السبت، 13 يونيو 2015
"مقتطفات من نفس تائه"
ٍ[أنا هنا بحثًا عنى .أخذتنى قدماى إلى مكان لعلى أجد ضالتى فيه.
فسألت أحد الحاضرين: أليس هذا وكر التائهين وملاذ الحائرين؟
أجاب:نعم هنا حيث لا شىء . أنت الآن بعيد عن دنيا البشر
كل ماتراه حولك من بشر أتوا هنا كى يتحرروا من قيود العالم الحر القاسى فى أحكامه وقوانينه وأنظمته وعاداته وتقاليده ،
هنا حيث الحضور يبحثون عن جزءا ضائع منهم ، وعن علاج لأوجاعهم التى تراكمت عبر السنين ، يريدون أجابات لأسئلة تخنق ربوع نفوسهم.
وفى النهاية يخرجون من هنا ولا يحققون ما أتو من أجله .
ولكن قل لى: ما الذى أتى بك إلى هنا؟
قلت له:جئت أبحث عنى ، وجدتنى حائرا عندما تغلبنى صراعات نفسى اسأل نفسى: من أنا ؟ نفسى: ما قيمتها وسط هذا الضجيج ؟ وما كونها تدور حائرة حول هذا الكم الهائل من الإشكالات فيما يحدث من أمور وأحداث تخطت حدود العقل ،ولا أجد تفسيرًا لها ،وغالبا يعجز عقلى عن إدراك حقيقتها.
قال: قص ما لديك ربما تجد سلواك ومبتغاك.
قلت: أنا أتذكر حينما ودعت طفولتى وأنا أشعر بكم هائل من الأشياء الثقيلة أغرقتنى فى بئر عميق من السواد، جعلتنى وحيدًا ،قابعًا فى متاهة لا مخرج منها، هاربًا من دنياى يجذبنى الضياع فى صحراء أفكار لا تحمل عناوين كما الطريق لا يحمل علامات.
وبعد كل هذا أجد من الصعب لملمت شتات عقل وشظايا نفس كل قطعة متناثرة منها مختلطة بتراب هذا الوطن.
هذه النفس لا تدع لى حيزًا للهرب منها ،ومع ذلك لا أنكر صنيعها نحوى ،فهى تلبسنى تضمنى تسعدنى قليلا، وكثيرًا تؤلمنى وتبكينى .]
وفى النهاية أركض خلفها كظل أطاوعها فيما تريد وأخالف هواها أحيانا حتى لا اكون قتيلاً من قتلاها.
لا أعلم هل ستضعنى فى مكان استحقه أم ستضيعنى عنده.
قد يأتى يومًا أرى فيه الحياة أرى نهايتى فيه.
الجمعة، 5 ديسمبر 2014
الانتحار.. استقالة لا رجعة فيها من الحياة!
<800 ألف يقدمون عليه سنوياً ويعد ظاهرة نفسية اجتماعية رغم تحريمه في كل الأديان
الانتحار هذه الكلمة التي نتداولها كثيراً في أوقات مختلفة، قد تعني الكثير، لمن فجعوا بفقد عزيز عليهم بهذه الطريقة غير الطبيعية.. نعم الانتحار حرام في كل الأديان، وهو من كبائر الذنوب والتي يخلد صاحبها في النار، لأنه ارتكب جرماً عظيماً بقتل نفسه.
لكن ما هو الانتحار؟ وكيف يبدو؟ ولماذا ينتحر البعض؟ ما الفرق بين المنتحر والاستشهادي؟ هذه الأسئلة الكثيرة نحاول أن نتحدث عنها وأن نجيب بقدر ما نستطيع في هذا الموضوع الصعب.
الانتحار هو قرار ذاتي بقتل الذات، استقالة واضحة من الحياة، رفض الاستمرارية في الوجود.
والانتحار في اللغة هو قتل النفس، يقول ابن منظور في لسان العرب: انتحر الرجل أي نحر نفسه، والنحر هو الصدر ونحر الرجل البعير نحراً أي طعنه في منحره حيث يبدو الحلقوم من أعلى الصدر.
الانتحار كان ولا يزال وسيبقى ظاهرة نفسية - اجتماعية - أدبية - بيولوجية.
حسب تقرير وضعته منظمة الصحة العالمية أن نحو مليون وستمائة ألف شخص يقتلون سنوياً في العالم بطريقة عنيفة، نصفهم تقريباً عبر الانتحار. وأشار التقرير إلى أن أكثر من 60٪ من عمليات الانتحار يقدم عليها الرجال وهي رابع أسباب الوفيات لدى أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 15 و40 عاما. وتشهد الدول الاسكندنافية ودول أوروبا الشرقية أعلى معدلات الانتحار بينما تشهد دول أمريكا اللاتينية وبعض دول آسيا أدنى معدل للانتحار.
في فرنسا ينتحر سنوياً ما يقارب خمسة عشر ألف شخص في بلد يبلغ عدد سكانه حوالي ستين مليون نسمة، اما في الولايات المتحدة الأمريكية فيبلغ عدد المنتحرين سنوياً ما يقارب الثلاثين ألف شخص في بلد يبلغ عدد سكانه حوالي 280 مليون نسمة. في بعض الدول الأوروبية يعد الانتحار أحد الأسباب الرئيسة في الوفاة بين المواطنين، ويأتي عدد الذين يتوفون نتيجة الانتحار بعد أمراض القلب والسرطان..!
التفسير الاجتماعي والفلسفي للانتحار:
حاول سقراط أن يقدم تفسيراً لظاهرة الانتحار، فقال: «الانتحار دخول في عالم الحضور (أو الوجود) المثالي (أو الخيالي) حيث الواقع الأرضي ليس غير الظل لذلك العالم...».
هذا معناه انتقال الشخص إلى العالم الأصيل والحقيقي بدل الحياة أو العيش في صورة منعكسة لهذا العالم أي الواقع الأرضي.. من هذا المنطلق ندرك وكأن سقراط يرفع أو يمجد الانتحار سبيلاً للخلاص. ولا ننسى أن سقراط نفسه أرغم على تجرع السم ومات (رديف انتحاري) مبتسماً رافضاً نواح النساء.
أما أرسطو فقد اعتبر الانتحار خطأ ضد الدولة، أي ضد قوانين المجتمع وهذا معناه ان الانتحار ظاهرة غير طبيعية في المجتمع وتجب معاقبتها.
أما الرواقيون (الرواق هو المكان الذي كان يجتمع فيه اتباع زينون، وهي فلسفة الذين كانوا يؤمنون ان كل ما في الطبيعة انما يقع بالعقل الكلي ويقبل مفاعيل القدر طوعاً)، في عهد الرومان، خاصة فترة ولادة المسيح عليه السلام فقد شرعوا الانتحار للذين لم يعد لهم مبرر وحجة للعيش..! وهذا الأمر في غاية الغرابة، حيث كرر نفس الفكرة هتلر النازي بفكرته قتل المتخلفين عقلياً والمرضى النفسيين والأشخاص الذين ليس هناك حاجة لعيشهم..!
كان أحد ملوك برغام (220 - 138 ق. م) يقول «الحياة مسألة بلا أهمية أو كرامة فالعبيد والحيوانات يمتلكونها مثلك، فليس فقط الرجل الحكيم أو الشجاع أو البائس يفكر ويتمنى الموت انما أيضاً الإنسان المرهف والمهذب».
سنينكا الفيلسوف المعروف وملهم نيرون يقول: «.. هناك نهاية لآلامنا، التفكير في الموت هو تفكير في الحرية» لقد اعتبر الانتحار درباً من دروب الحرية والخلاص، ونهاية للمعاناة والآلام، وهي درب جميلة - حسب وصفه - مزينة بقناديل الشجاعة، الافتخار، وهذا التوضيح أو التفسير وربطه بخاتمة الآلام، والتحليق في فضاء الحرية وربط هذا الأمر بأن عدم رضا النفس عن الحياة يبرر قتل النفس وتفضيلها الموت على العيش دون سعادة وهناء وسط مجتمعاتها.
بعد ذلك جاء الفكر المسيحي والإسلامي وحرّم الانتحار تحريماً صارماً، نهائياً.
وفي الفكر المسيحي يعتبر الانتحار من أعظم الخطايا والذنوب، حيث اعتبروا ان خيانة يهودا الاسخريوطي أقل شناعة من عمل انتحاره. وانه لربما كان غفر له خطيئته الأولى. اما الثانية (الانتحار) فمحال غفرانها.
وفي القرآن الكريم، في الآية 29 من سورة النساء واضحة {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً}.
لذلك مما ورد في الفقرات السابقة نجد ان الفكر الإنساني تطور منذ العهد الاغريقي تجاه فكرة الانتحار، وبلغ أوج نضوجه في الدين الإسلامي العظيم الذي حرّم الانتحار تحريماً عظيماً، ووعد فاعله بالخلود في النار.
يقول فيلسوف فرنسوا اريت (فولتير): «إذا أردت ألا ترتكب الانتحار أوجد لنفسك عملاً».
وعلى العكس من ذلك كان الروائي دوستوفسكي، في روايته الممسوسون بأن: على كل من يرغب في الحرية القصوى أن يجرؤ على الانتحار، فمن يجرؤ على قتل ذاته إله»..! عالم الاجتماع الفرنسي دور كهايم وصف الانتحار بأنه انتحار أناني أو انتحار إيثاري أو انتحار فوضوي.
فالانتحار الأناني حسب وجهة نظر ودور كهايم، انه في نهاية القرن التاسع عشر كثر الانتحار بين العزاب وكذلك الأرامل، ومنها رأى بأن العائلة لها دور في الوقاية من الانتحار، وكذلك العيش داخل مجموعة، ثم وجد ان الانتحار يرتفع مع التقدم في العمر وربط ذلك بنهاية النشاط المهني خاصة بعد التقاعد والعزلة المتزايدة التي يعاني منها المتقاعدون.
الانتحاري الإيثاري، حسب رأي دور كهايم وهو تضحية من أجل الآخرين، حيث تنعدم النزعة الفردية ويحدث الانتحار ارضاء للجماعة وتضحية من أجلهم، ويرجع ذلك إلى ان الانتحار الايثاري لا يحدث إلا بين الأفراد الذين تتكامل امتزاجهم معاً وفاض عما عداه.
الانتحار الفوضوي: وهو الذي ينتج عن النقص والخلل في النظم الاجتماعية السائدة وتشكل الحالة الأكثر انتشاراً في مجتمعات أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.
الأربعاء، 11 يونيو 2014
مصر ...الآن
نحن لسنا كما يعتقد البعض أن مصر أم الدنيا
نحن من العالم الثالث المتخلف فى كل شى والرجعى بدلالة أمور كثيرة تدار بعشوائية وعدم منهجية وحوارتنا دائما لا تناقش الفكرة وانما تكون حول الشخصية والذب فيها
اذا اردنا فعلا ان نكون ام الدنيا وابوها علينا أن نرفع من شأن الانسان المصرى ونعطيه ما يستحقه من سبل الحياة الكريمة التى تليق ببلد كمصر نعطيه ما يستحقه من تعليم وصحة ومسكن وطعام وماء وشوارع خالية من الازعاج وكل صور السلبية ، ثم نتكلم عن نهضة عظيمة إذا توافرت كل أسباب الحرية والكرامة وحقوق الإنسان ونظام قضائى عادل يحاسب الرئيس قبل المرؤوس والغنى قبل الفقير حتى تنزاح نظرة الناس وتتغير تجاه ساحة القضاء.
شرطة نظيفة اليد لا تكون تابعة لأحد على أحد وإنما تقتضى مهمتها الحفاظ على الأمن والقبض على كل خارج على القانون والحدود الشرعية ، لا تكون الشرطة أداة قتل وأرهاب الآمنيين واعتقال الأبرياء.
ولا أنسى أن أقول هناك بعض الأشياء جعلتنا فى مصاف الدول المتخلفة وذالك عندما يكون:
القتل انتقامًا لا قصاصًا *
التحزب لقبيلة أو جماعة أو اشخاص بغض النظر عن منهجهم صالحا كان ام فاسدًا*
العمل لصالح الفرد لا الجماعة*
الروتين الحكومى العجوز متى سينتهى لقد انهك الدولة والعباد وضيع الأوقات *
سلوكياتنا من سىء إلى أسوأ فى كل شىء*
النظرة المتشائمة دائمالكل الأمور*
أساليب التربية الخاطئة للأبناء وعدم تركهم بأنفسهم يقررون مصيرهم ومستقبلهم وحياتهم.*
ثقافة شعب تواترت على مر سنين عديدة وتوارثتها الأجيال :
هذه الثقافة خلقت فينا تصديق الخرافات والخزعبلات نتيجة الجهل والأمية كالتنجيم وحظك اليوم وقراءة الفنجان ومس الجن وتفسير الأحلام فالأنسان المريض والعليل هو الذى أوصل نفسه إلى هذا المصير إن لم يكن شىء خارج عن إرادته
هذه الأشياء جعلتنا نتواكل فى كل أمورنا ونقول القدر مكتوب علينا ونازل الإنسان فيه قوة كامنة يستطيع من خلالها أن يغير حياته إلى الأفضل وهنا أسرد عليكم قصة لسيدنا عمر بن الخطاب ”رضى الله عنه“ لما وجد عابد فى المسجد لا يخرج لقضاء مصالحة والسعى للرزق قال له ياعبد الله مالى أراك لا تتحرك وتسعى لرزقك من يطعمك ويسقيك قال إنى رأيت غرابًا صحيحًا يأتى بالطعام ويضعه فى فم غراب كسيح قال له: لما لا تكون كالصحيح وكم رأينا من أناس معاقين جعلوا من الأعاقة سبيل للنجاح وكسر كل الحجج الواهية بالأرتكان والتسليم والاستسلام للأمر والأحباط كم رأينا من أناس تغيروا لما أرادوا ذالك الأنسان يصنع قدره
فاليد العليا خير من اليد السفلى
والمؤمن القوى خير وأحب إل الله من المؤمن الضعيف
والمؤمن المتوكل على الله والأخذ بالأسباب هو يد الله وقدره
*الشىء الوحيد الذى سيخلق نهضة حقيقية هو يقظة الضمير الحى *
حيوانات "ولكن"
يبدو فى زمننا هذا أن الحيوانات أفضل بكثير من بعض البشر هل رأينا حيوان يغتصب حيوان آخر عنوة أو يأكل حقه أو يتعدى على حدوده? هل رأينا حيوان يقتل أخاه أو يقتل أبنائه أو يخون زوجه لسبب ما ? أرى أن هناك قانون يحكمهم ولا يحيدون عنه حتى وإن كانوا حيوانات فهم يحفظون الجميل وليسو ناكرى الجميل وصنع المعروف ، الحيوان لديه ذاكرة لمن يحبه ويكره ، لقد رأيت ناقة من الأبل تحتضن صاحبها؛ لأنه أبتاعها لعوز ولضيق فلما مر على مشتريها ووجد الناقة تقترب منه وتحتضنه حيث كان يعاملها أحسن معاملة ، وأيضا أسد رباه سيده وأطعمه فلما كبر وضعه فى محمية طبيعية وغاب عنه لفترة وعندما رآه يذهب كان ينظر اليه لا يريد تركه وصام عن الأكل لفترة وعندما جاء سيده ليراه احتضنه بشدة كأنه والده ، وكلب تركه صاحبه عند محطة القطار وكان الكلب ينتظره ليعود معه للبيت وكان يأتيه صاحبه ويأخذه معه إلى أن جاء يوم وودع الرجل الكلب وانتظره الكلب يوما بعد يوم وصاحبه لم يأتى ويقال أنه انتظره عشر سنوات حتى تجمدت قدماه ومات فى مكانه وتم صنع تمثال للكلب وفاء وعرفانا له على تضحيته ووفائه ، الحيوانات تحفظ المعروف ولا تنساه ،وها نحن اليوم ننظر إلى أفعال البشر حيث لا أستطيع وصفها وصلت إلى درجة الإنحطاط الأخلاقى وتخطت كل حدود الأدب ولا أستطيع أن أصفها بالحيوانية حتى لا أظلم الحيوانات التى هى أفضل بكثير ويبدو إن ما نحن فيه لأسباب عدة منها عدم وجود الوازع الدينى الذى يستحس صاحبه على فعل الصواب والاستماع لصوت واحد وهو ما يرتضيه خالقه وضميره الحى وترك المنهيات والمعاصى لأنها لذة ضائعة لن تفيد صاحبها بشىء بل سيسجل فى كتابك الذى سيعرض عليك يوم القيامة وصمة عار ونقطة سوداء والله النفس تتألم مما يحدث وأقول لنفسى أحيانا كيف ستقف أمام العلى القدير يوم القيامة حين يسألك عن أفعالك وذنوبك فى الدنيا ماذا سيكون ردك؟ عندما يسألك عن عمرك وشبابك ومالك البشر عموما يتناسون ويتغافلون عن حقيقة أنفسهم لا يعرفون أنهم خلقوا لشىء عظيم وأمر جلل وحياة أبدية ! أفعل ما تفعل ياأخى الإنسان لكن تذكر أنك مراقب فى جميع أفعالك وتصرفاتك وإن كنت ملتزمًا لخوفك وخشيتك من الله لا لأنك تريد الجنة وتخاف النار فأهنئك أنك وصلت إلى الحقيقة الكاملة لوجودك ،وإن كنت غافلا فلجهلك بمعرفة ربك وعدم الوقوف على حقيقة نفسك فالأمام على (رضى الله عنه) يقول الإنسان جرم صغير وفيه خلق العالم الأكبر“
الأحد، 3 نوفمبر 2013
حلمى الضائع
حلمى للوصول للجامعة ما زال يراودنى ،جامعتى التى تخلت عنى عندما كنت اذهب اليها أشعر بجدرانها تنبض بالحياة أشم رائحة زهورها فى كل ركن كان قلبى لا يشعر بالحياة إلا داخلها أناديها وتنادينى أركض نحوها وتعاتبنى على تأخرى ،وعندما ينتهى اليوم الدراسى كنت أتمنى أن أظل داخل أسوارها ولكن كنت أذهب وأترك روحى تحلق فى كل جنباتها ،وما هذا العشق الذى لم يكون لأحد غيرها أنها منحتنى الثقة بنفسى أعطتنى أكسير الحياة ، وضاع كل شىء عندما تركتنى أعانى وحدى لاأعرف سبب وجيه لتخليها عنى لتفريطها فى حقى عليها أعطيتها ومنحتها كل ما املك قلبى وعقلى وروحى كيف لها أن تفعل بى ذالك وما قسوتها فى التعامل معى ؟لا أجد تفسيرا لقسوتها الغير مبررة إلا أننى بكيت جدرانها ودربها وحجراتها وحدائقها ، بكيت كل شىء داخلها كان شعورى ذاك الوقت لا أستطيع أن أصفه شعور متأجج بالغربة والهجرة والتخبط ، شعور ملىء بالحزن واليأس ، ولا أعرف كيف كان شعورها نحوى هل كانت تواسينى أم تستجدى فيا الهمة لملاقاتها مرة أخرى؟ كنت أتمنى ولكن هل فى يوم من الأيام سأحقق حلمى ؟هل سأكون أنا الذى أريده ؟ هل الحياة ستساندنى وتشد من أزرى ؟ هل سأجد جامعتى تنتظرنى كعاتها ؟ مفتوحة أبوابها أم سأجد جدران بلاحياة مليئة برودة وقسوة وتحجر
أتمنى أن تحتضنى داخلها ولا تتخلى عنى وأنا بعيد عنها لاشعور ولا طعم للحياة
الاثنين، 9 سبتمبر 2013
الأختيار الصعب
أنا دائما أختيارى للأشياء لها حسابات وتوقعات ورؤى مستقبلية ولذا دائما اختيارى أحيانا للأشياء غير موفق أو أتراجع وأتردد وأحيانا أتخلى عن الشىء لا أعرف
هذه الأيام امر بحالة نفسية زى الزفت أولا الوضع فى البلد لا يطمئن ولا يشجع بل الاحباط والأنهذامية والكسل والخمول وفوق ذالك صراع من اجل البقاء أما حيا أو البقاء سليم ومعافى البدن ، تعبنا من أرباب الصراع من اجل المال والسلطة والكرسى ومحاربة كل من تسول له نفسه اعتراض الطريق أو ابداء الرأى رجعنا الى عهد تكميم الأفواه وعصا الجلاد
أنا روحى انشقت كأنشقاق القمر ومع ذالك تعطينى المزيد من اكسير الحياة كى اعيش ايضا موضوعى الذى اصبح هو ازمتى ومشكلتى التى ليس لها علاج وربما تكون لدى بعض الشباب امثالى الا وهو اختيار شريكة حياتى ومستقبلى صار الأمر بالنسبة لى معلق وما بين كر وفر تقدم ورجوع أقبال وادبار تخوف من المجهول نظرا لما نراه فى المجتمع من مآسى ومشاكل زوجية لا تنتهى فأصبحت فى حيرة وربما قد أقلع عن الزواج نهائيا حتى لا أؤذى غيرى ولا أؤذى نفسى قد الغى هذه الفكرة من مخيلتى وعقلى الذى يحفزنى دائما الى خوض التجربة والاقدام عليها لن اعود كما السابق ابحث وامحص وافصل تعبت ولن اكون سببا فى تعب أو تعاسة غيرى وأود أن أسرد بعض ما سمعت عن المتزوجين وحالهم الذى لا يسر ولا يدعو الى البهجة اطلاقا أن الانسان به عوالم خفية وتناقضات عديدة وعواطف جياشة وغضب عارم ومخيلة واسعة كالفضاء لا حدود لها هذا الانسان الذى وضع فيه كل هذا الرجل والمرأة وأنا لا أنكر أن هناك زيجات على خير ما يرام وذالك على حسب استعداد كلا الطرفين بالتعاون وتحمل المسؤولية والمشاركة والتفاهم وهناك الكثير الكثير من هم ليسوا على وفاق أو حب وأغلب الزيجات التى فشلت نتيجة ذالك
مثلا رجل صب اختياره كله على الجمال ونسى أو تناسى وتغافل عن الجوانب الأخرى فى المرأة كالدين والأصل والتربية والتعلم فكان اختيارة جحيما عليه ونال من الجمال الذى اختاره قبحا فى المعاملة والاسلوب وعدم تحمل المسوؤلية وترك البيت بدون اذن والغضب بدون سبب والهرب الى بيت الاهل وفوق ذالك أهلها كانوا شر الاهل وقفوا بجوار ابنتهم فى الدفاع عنها وآخر الأمر تعب الرجل وطلقها وأخذت كل الا حيلته
ورجل آخر تزوج أمراة غايتها هو الوصول الى أرقى درجات العلم فى السلك الجامعى وكان زوجها مدعما لها ومشجعا ولكن جاءت فى الفترة الأخيرة وكانت تعامله بترفع ونظرة متعالية وكانت تريد السفر الى الخارج لأكمال دراستها فما كان منه الا أن رفض ورفضه جعلها تعند وطلبت الطلاق فما كان منه الا أن لبى ندائها فورا حتى يخلص من هذة الانانية التى تستقوى بعلمها فلينفعها
ورجل آخر عاش فى كنف الزوجية سعيد ولكن ما أن حدثت مشكلة ويبدو أنها تخص المادة التى طغت على جوانب الحياة التحرك بالمال وكل شى ماشى بالفلوس يبدو أنها من النوع الذى يحب المال ولا يصبر ولا يتحمل طلبت منه الطلاق فرفض واخذت تلح عليه وتشتمه وتسبه فما كان منه الا أن ضربها فأتصلت بأهلها واتوا ضربوا الرجل واخذوا العفشة بتاعت الشقة كلها ورفعوا عليه قضية بأنه سرق العفش يعنى الراجل خلص مش كفاية لازم يلبس قضية عشان يتأدب ويتحبس وانعى موت المرؤوة عند اهل هذة المرأة وهى ايضا عديمة التربية وقليلة الاصل وهناك الكثير ولا أريد الإطالة وآخر مشكلة أود طرحها مشكلة هذا الشاب احكم
انا مشكلتى تتلخص ف بلوتين
- الأولى سوء الاختيار
- والتانية الاصرار ع الاختيار السىء
بدأت قصتى لما أُعجبت ببنت زميلتى ايام الكلية وكانت لافته نظرى جدا.. ولما اكتشفت انها مابتكلمش اولاد اعجابى بيها زاد، وكلمتها غصب وقلت لها انى معجب بيها وعايز اتجوزها.. وشها احمر من الكسوف وطلبت منى اكلم مامتها واديتنى نمرة تليفون مامتها
كلمت مامتها فعلا رحبت بالموضوع، بس اتفقنا انى ماتكلمش مع البنت ف حاجة لحد ما اخلص دراستى وبعد كدة بابهم مفتوح ليا ف اى وقت
السنة اللى بعدها فوجئت بيها اتخطبت، اتصدمت، حزنت، بعدت ف هدوء.. وف نهاية السنة اتخرجت واتعينت مُعيد
وبعدها بسنتين خطبت انسانة تانية بس ماكملناش خمس شهور لعدم التوافق ما بينا
بعدها بسنة جات لى البنت اللى كنت بحبها تعتذرلى وتطلب منى انى اسامحها وتبرر خطوبتها انها كانت غصبا عنها.. وانا عشان فعلا كنت بحبها ما صدقت، وسمحتها
نقطة ومن أول السطر
اتقدمت لأهلها وشرحت لهم ظروفى وماخبتش عليهم حاجة.. شرحت لهم انى لسه مُعيد ومرتبى محدود بس اكيد بكرة هيتحسن
وفقوا عليا واتخطبنا.. ومن اول يوم خطوبة وانا لاحظت ان مامتها كل حاجة ف حياتها بس ماكنش عندى مشكلة
علاقتها بوالدتى ماكنتش ع ما يرام لكن انا قلت هبقى اظبط الموضوع ده..
بدأت الطلبات والشروط تنهال عليا.. كانت عايزة شقتنا تبقى جنب مامتها وبرغم اعتراض اهلى الا انى نفذت لها طلبها
كانوا عايزين مؤخر كبير واهلى كانوا معترضين ع ده بشده.. ف اهلها يقولوا: مالكوا خايفين من ايه؟ هو انتوا ناوين ع طلاق؟ فـــ أهلى وفقوا ع مضض
ولما جه وقت القايمة.. اهلى رفضوها، لإنها ببساطة ماكنتش زى الأصول كانت نصب علنى.. واختلف اهلى واهلها وكانت الجوازة هتبوظ
ف اقترحت هى واهلها انى عشان اثبت حُسن النية امضى لهم ع القايمة النصب العلنى اللى هما عايزنها.. وقدام اهلى نعمل تمثيلية وامضى ع القايمة المتعارف عليها اللى اهلى عايزنها.. وعملت كدة فعلا لإنى كنت بحبها وخايف الجوازة تبوظ
اهلها اكتشفوا ان الشقة اللى هنتجوز فيها بإسمى انا وابويا ف اعترضوا بشدة..
فأبويا قالى: الموضوع ده خط احمر.. وان شالله عنك ماتجوزت
فــ أقترحوا عليا انى استغل التوكيل اللى ابويا عملهولى واخلى الشقة بإسمى انا وهى.. فأخيرا قلت لأ، بس كانت لأ خايبة.. قلت انى ممكن اخليها بإسمى انا بس.. وقد كان
ف خلال الفترة الرومانسية دى كلها كانت علاقة خطيبتى بأمى بتزداد سوءا.. واهلى عاملين يحذرونى من الجوازة دى.. وانا مصمم انها تكون مراتى وأم عيالى
وصلت بيهم الوقاحة انهم رفضوا ان امى تفرش لى دولاب أوضة نومى.. وماما ماكنتش طايقاهم وشايفة انهم مش بيحبونا.. لكن انا كنت بحايلها واقولها بنتهم غير، وبكرة انا هظبطها.. تقولى: انت لسه ع البر .. البنت ده هتتعبك.. وانا ابدا
وف النهاية اتجوزنا، بعد الجواز بيومين اكتشفت انى اتجوزت بنى ادمة معرفهاش.. خناق وزعيق مفيش سمعان لكلامى نهائى
كانت بتحكى لأمها كل صغيرة وكبيرة ف حياتنا.. ده غير انها صممت ان امها تيجى معانا شهر العسل..
امها كانت بتتدخل ف كل حاجة.. وكمان تقولى خلى ابوك يديك مرتب شهرى لحد ما ظروفك تتحسن
ومراتى المصونة مارعتش ظروفى المادية ولا رضيت حتى تُصبر.. وصممت انى اسيب وظيفتى ف الجامعة واسافر عشان نحسن مستوانا المادى
ولما جت لى فرصة للسفر،
اول سؤال سألتهولى: هتعمل ايه بمرتبك؟ انت تاخد منه حاجة بسيطة.. وتبعت لى بقيته كل أول شهر
ورفضت طبعا كلامها.. اتدخل اهل بيتها عشان يقنعونى، امها وابوها واخوها.. وانا راكب دماغى.. بقيت من وجهة نظرهم وحش ومابحبهاش واتغيرت من ناحيتها
تانى يوم صحيت مالقتهاش ف البيت، وفوجئت انها اخدت كل اوراقى.. باسبورى، بطاقتى الشخصية، وشهاداتى، حتى كارنية النادى ماسبتوش
روحت لها ع بيت أمها، سألتها ع حاجتى.. قالت لى اتحرقت، ضاعت
الكلام اشتد ما بينا،
قالت لى: والله لبهدلك ف المحاكم.. وهذلك عشان تشوف ابنك ولا بنتك (عشان كانت حامل)
لجأت لأبوها ع انه الكبير قالى : ما انت اللى مش عايز تريحها.. لو كنت وافقت ع طلبها من الاول ماكنش ده كله حصل
ولأول مرة ألجأ لأبويا عشان يساعدنى وفعلا جاب لى أوراقى، وسيبت لها البيت اسبوع
بس قلت خلينى انا الكبير ورجعت البيت..
وإذ بالمفاجأة، لاقيتها مغيرة كالون الباب.. ودى كانت بداية النهاية
مشكلة جوة مشكلة، والمشاكل مابتخلص وفضلت قاعدة عند أمها.. ولما خلفت حاولت ارجعها البيت عشان خاطر بنتى ماتتعذبش ف المشاكل دى لكن رفضت ترجع وتسيب أمها
ولما فاض بيا الكيل خيرتها ما بينى وبين اهلها.. ف اختارت اهلها
ونفذت تهديدها انها تبهدلنى ف المحاكم.. لإن معاها اسلحة كتير ضدى.. ما انا ماضيلهم ع بلاوى.. بالإضافة انى مش قادر اطلقها عشان كاتب ع نفسى مؤخر كبير قوى
ومازلت المحاكم قائمة ما بينا حتى الان
يا ترى تعملوا ايه لو كنتوا مكانى ؟
ياأخى أنت أوقعت نفسك فى المشكلة من البداية لأنك لم تسمع كلام اهلك بأن الناس دول هيتعبوك وقد حصل ما توقعوه وأنت عشان بتحب البنت لم تتضح الأمور عندك لأن زى ما بيقولو الحب اعمى كان عليك أن تستشف من معاملتهم معك وأنهم عايزين يستنذفوا كل ما لديك واتضح كل شىء ولكن بد فوات الأوان عليك ياأخى أن تدعو الله أن يخلصك منهم ويسلط عليهم أشخاص من نوعيتهم يعاملوهم بمثل صنيعهم وأنا لى رأى وأرجو أن تنفذه وترتاح هذه المرأه لا تستأمنها على مالك أو عرضك ولا ترجع اليها مهما كان الامر لأنها هتستأصل كل ما لديك وستنقلب حياتك الى جحيم لا يطاق
الخميس، 1 أغسطس 2013
حوار من القلب
ما الذى يحدث لنا ؟ وكيف وصلنا إلى هذه الحالة المستعصية العلاج ، وصنعنا لأنفسنا منافذ الهلاك واللارجعة بأيدينا نتحمل نتائجها ،وقيدنا عقولنا وأفكارنا وصرنا شعب هوائى - غوغائى يردد ما يقال ، صرنا ننقد لمجرد النقد نفتى ونكذب ونصدق كذبنا نجادل ولا نحاور ننتصر للرأى حتى ولو كان خاطىء المهم أن يكون الخارج من الحوار مرفوع الرأس بغض النظر عن اعتبارات أخرى كأحراج أو تعتيم على الحقائق وتشويهها أو قتل معنويات أو جرح كرامة أو هدم عقيدة
صارت الأنا والأنتصار للظلم لقرابة أو لمصلحة هى المسيطرة على مجتمعنا *
صرنا لاشىء كأسلوب حياة ومعيشة ونظام متهالك عفا عليه الدهر *
الأهم لدينا الوصول للمراد وهو المصلحة الذاتية البحتة حتى ولو استخدم فى سبيل ذالك اساليب قذرة وطرق التواء وغش وخداع وتزوير وتلفيق تهم وتدنيس وكأن لسان حال فاعلها
ليست قضية أن نفعل كل هذا ولسنا وحدنا المذنبين فغيرنا هو من فتح لنا الطريق وهيأه لنا تماما ، غيرنا هو من حرضنا على فعل هذه الامور ، والحاجة تعطى المحتاج مائة سبب ليصل الى مراده
اعقِلو ولو للحظة وفكروا بإنصاف هل تسائلنا يومًا أين ذهبت بشريتنا المتسامحة؟
انظر الى افعالك ستجد الجواب وستعرف حقيقة من أنت ؟ ولمن أنت؟ وعلى ماذا أنت؟
هل نحن المقصودون بحمل الامانة أم نحن أنواع أخرى من المخلوقات لا نعرفها؟
هل فعلا نحن عندما نؤدى فرائضنا التى تعطينا القوة لمواجهة مصاعب الحياة ؟ هل نفعلها كما يجب وكما أرادها الخالق ؟
هل السالك لطريق الاستقامة تجعلنا نشهد له بالتقوى والصلاح بالظاهر فقط أم أن أفعاله توضح ما هو عليه
هل الدين فى نظر الناس شكليات؟ التدين لأجل غرض دنيوى سلوك محبب أم مبتذل ؟
سيكون الرد بالطبع
نعم نحن سائرون إلى الغاية التى خلقنا من أجلها ونضحى بأرواحنا أين دليلك أم اننا أمة أقوال لا أفعال ؟ ،
اعلم
والله كأن مكنونات قلبى تهتف إن الحق عما قريب سيظهر ويعطى أمل لكل مظلوم سينتصر الحق
أقول للباطل سر متبخترا بين أحبابك ومريدوك وليتخذوك ظلهم إن دمت لهم فى نار الجحيم
((كل نفس بما كسبت رهين )) (( بل الانسان على نفسه بصيرا ولو القى معاذيره)) ،
أقول للحق
كل شىء وضحه الله فى كتابه فصبرا جميل والله المستعان على ما يصفون ،
ولا داعى لكى نتآلى على الله ونلصق أشياء فى الدين ليست منه فلن يشاد الدين احد إلا غلبه ديننا دين الحب والأمان والسلام دين الأنفتاح والتحضر والرقى ،
لا تعقيد ولا تزمت لا قسوة ولا ظلم ، بل عدل ورحمة وتهذيب اخلاق .
الحضارة الاسلامية التى أنارت العالم ومازالت وستظل هى المنارة التى يهتدى اليها التائهين ورواد البحث عن الحقيقة،
الحضارة تواصل واستمرار لا انغلاق وتعسف .
هناك أقوام قامت الحضارة بهم وأقوام ضيعوها نتيجة نزواتهموحب السلطة والتملك ،
هل نستطيع ان نستغنى عن أجهزتنا الحديثة هل نستخدمها الاستخدام الامثل والصحيح
فى مجتمعنا العربى صرنا نهتم بالمسلسلات والبرامج التلفزيونية التى غسلت عقولنا ومحت فطرتنا السوية السليمة اصبح لنا عادات غير العادات وتقاليد لم نعتد عليها وتقاليع تماشى العصر الحديث عصر العلم والتقدم نماشى الحضارة التى تصدرها لنا الغرب نخطو نهجها السى والأسؤا
لماذا نجلب لأنفسنا أشياء ليست فينا ولا من فطرتنا؟
لماذا نقلد هذا التقليد الاعمى بدون وعى وتفكر ؟
لماذا اصبحنا أعداء نترصد - نتربص - نتصيد الأخطاء ؟
لماذا انعدمت الثقة بين الناس ؟
لماذاالحقد والكراهية والحسد والنميمة والغيبة أستعرت فى النفوس وأمتلئت بها القلوب وصارت عرف بين الناس لا يحيون الا به ولا ينامون أو يهدأ لهم بال إلا بالحديث بالسوء فى حق شخص ؟
الناجح لا مكان له بيننا نحن فشلة ولا نحب الناجحين هل تسائلنا لما هذا الشعور تجاه الناجحين ؟لما لا نتمنى أن نكون مثلهم أم أننا عجزنا أن نكون بقدر نجاحهم هل لهم عقول أفضل أم واقعهم جعلهم هكذا أقول إنه الإصرار والإرادة الحرة خلقت عوامل النجاح.
لماذا خلقنى ربى فى عالم لا انتمى اليه ولا اريد ان اتخلق بأخلاقه حتى اتماشى مع الحياة ؟ ربما هى الحياةتفرض قوانينهاالخاصة.
أحيانا أمارس نشاطى وعملى وحياتى ولا اشعر بأى سعادة أو أمل أو أقبال ، بل اشعر بتراجع واستسلام.
حتى أننى أتسائل أحيانا هل نحن أمة الإسلام ؟هل نحن أمة تصدر تعاليم الإسلام ؟ هل نحن أمة الخير كما قال الرسول (صلى الله عليه وسلم)
كنتم خير أمة أخرجت للناس ،وحالنا غير ذلك
هل يمكن أن يكون هناك صحوة إسلامية نعود كما السابق ولكن كيف ذلك ونحن نرى تعاليمنا وأخلاقنا فى بلدان صنعوا حضارة بقيم وتعاليم الاسلام مع أنهم لاصلة لهم به، ونحن أصحابه الاسم شهادة ميلاد ،ننعى موت القيم والحياء نعيب زماننا والعيب فينا
الانسان سلوك ومعاملة ، أبدأ بنفسك ولا تقول أصلو بيعملوا و ويقولوا لا تشارك المخطىءفى خطئه لا تلقى بالاشاعات والتهم جزافًا لا تلعن لا تسب فالمؤمن ليس لعان ، كن أنت أنت واسمع لصوت عقلك واستفتى قلبك ، ولا تشارك فى هدم بنيان ما تبقى من أنسانيتك وآدميتك
الله خلقك وحدك وستحاسب لعملك وحدك لن يتحمل احد وزر أفعالك فلتحمل ذنوبك على أكتافك كما أرد ت أن تتغابى وتقلد وانت فى غفلة من أمرك فلتحمل كما كنت تحمل فى الدنيا.
ولا أنكر عليك أخى القارىء
نظرى وسمعى وسلامة نفسى تأذت فى هذا المجتمع
فكيف الخلاص أريد أن أصل إلى ربى الذى احبه بنفس راضية مطمئة ، أريد أن أكسر كل أصنام عبودية النفس وأهرب إلى من خلقت من أجله اناجيه وأطلب غفرانه وعفوه
ما عاد باقيا لى سوى روحى فأقول لها ان خيرتى بين الرحيل و البقاء * فرد أى عاقل بدون أن يفكر
إلى الرحيل إلى الرحيل ولو كان حبوا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

