Social Icons

الاثنين، 30 مايو 2022

:::[[ قصـــة وعبــرة ]]:::

سأل غزال زرافة واقفة على الضفة الأخرى من النهر إلى أين يصل عمق ماء النهر ؟ فأجابت الزرافة : إلى الركبة قفز الغزال في النهر، فإذا بالماء يغطيه، سعى جاهداً أن يخرج رأسه من الماء بجهدٍ وبمشقة استطاع أن يقف على صخرة في النهر، وما إن التقط بعض أنفاسه اللاهثة صرخ في وجه الزرافة قائلاً :ألم تخبرينى إنّ الماء يصل إلى الركبة !؟ قالت : نعم يصل إلى ركبتي أنا أيها الغزال المغرور ! ---------------------------------------------------------------------------------------------- الحكمة من هكذا قصة: لا تسعى إلى تقليد غيرك فى أسلوب حياته فلكلا سعيه وسعته وثقافته وحين تأتى ساعتك لن يتوقف فيك الزمن. وحين تستشير أحداً في أمور حياتك فهو يجيبك حسب تجاربه التي نفعته ، وكثيراً ما تكون حلوله مناسبة له فقط،وقد لا تناسبك أنت …فلا تأخذ تجارب غيرك الخاصة حلولاً قطعية لك .. لأنها قد تغرقك! حياتك ليست كحياة الأخرين،فلا تقيس شأنهم بشأنك فليس كل ما يناسبك يناسبهم،وليس كل ما يسعدك يسعدهم أو ما يهمك يهمهم.

الجمعة، 20 مايو 2022

[] لحظات الحنين []

عادة نخاطب الأحياء لكن فى لحظات الحنين نخاطب من أرهقنا الشوق إليهم بعد رحيلهم عنا لهؤلاء نقول : رحم الله أرواحًا لا تعوض ولا تولد مرة أخرى ،رحم الله ضحكات لا تنسى وملامح لا تغيب عن البال وأحاديث إشتقنا لسماعها ،رحم الله من عشنا معهم أجمل السنين وهزنا إليهم الحنين ،رحم الله كل من أعطانا من فيض علمه وهذب نفوسنا بطيب مسعاه ،رحم الله كل روح غالية تحت الثرى ،رحمكم الله رحمة واسعة يامن أحببنا ولا زلنا نحب وأخص بالذكر "جدتى" ولن توفيها الكلمات جزء مما أكنه لها بل هو غيض من فيض وقليل لا يغنى عن كثير محفور فى الوجدان .

الأربعاء، 20 أبريل 2022

[][[ التاجر الصالح ]][]

إن رجلاً تاجرًا مات وبعد موته رآه أخوه فى المنام ، فرآه يمسح عرقه من شدة ما يرى من العذاب الذى يعانيه . فقال له : ماذا أصابك ياأخى وأنت الذى صليت وصمت وزكيت وحججت بيت الله ، لماذا تعذب ؟ فقال : إن الله حاسبنى على شىءٍ لم يخطر لى على بالٍ. قد حاسبنى على أننى لم أكن أمسح كفة الميزان قبل أن أبيع للناس . تخيل معى الحساب فى ماذا ؟! فيما يراه الناس هينًا والله عز وجل يقول فى كتابه العزيز :{وتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ} فما بالك بمن يسرق أموال الناس بالباطل ،ومن يدلس ويخدع ويغش ليأخذ ما ليس من حقه، ومن يتبطر على الناس بما أستخلف فيه من مال أو جمال أو علم أو قوة، ومن ينكر الحق ويساند الباطل لمحاباة الظالم والتمسح بركبه، ومن تعود اطلاق التهم وتلفيق الحكايات ورمي الناس والتشهير بهم دون أدنى دليل. ولقد لفت نظر الصحابي الجليل أنس بن مالك، رضي الله عنه، الذي عاش بعد رحيل الجيل الأول من الصحابة، انتشار ظاهرة استصغار الذنب، فقال لمن حضروا إليه من التابعين: "إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات" فماذاكان سيقول هذا الصحابى الجليل لو رأى ما نحن فيه الآن وما وصلنا إليه؟! فاللهم إني أتوب إليك من كبائر ذنوبي وصغائرها وبواطن سيئاتي وظواهرها وسوالف زلّاتي وحوادثها فاغفرْ لي فإنّه لا يغفرُ الذنوب إلا أنت.

الأحد، 17 أبريل 2022

[] [[ يابائــع الصبــر ]] []

عندما صادفتنى قصيدة " يا بائع الصبر لا تشفق على الشارى" وجدتها قصيدة جميلة تستحق أن تكون أحد حبات عقد اللؤلؤ من الشعر العربى الجميل فهى قصيدة بلغة عربية سهلة جميلة تحوى مواعظ وعبر أبسطها التمسك بخلق الصبر على الآلام والمعاناة وعدم جعل الدنيا مبلغ غايتنا وأن نعترف بأن المال وسيلة لتحسين الحياة ولكن عدم الحزن كثيرا لفقده لأن من اكتسب المال أول مرة قادر على إكتسابه مرة أخرى إذا دعا ربه وغير ذلك وهذه القصيدة من تنظيم الشاعر " ناصيف اليازجى"

*يا بائعَ الصَّبرِ لا تُشفِقْ على الشَّاري فدِرهَمُ الصَّبرِ يَسوَى ألفَ دينارِ 

 *لا شيءَ كالصَّبرِ يَشفي جُرحَ صاحِبهِ ولا حَوَى مثلَهُ حانوتُ عَطَّارِ

 *هذا الذي تُخمِدُ الأحزانَ جُرعتُهُ كبارِدِ الماءِ يُطفي حِدَّةَ النَّارِ 

*ويَحفظُ القلبَ باقٍ في سلامتهِ حتى يُبَدَّلَ إعسارٌ بإيسارِ

 *إن السَّلامةَ كَنزٌ كلُّ خردلةٍ منهُ تقُوَّمُ مِن مالٍ بقنطارِ 

 *والمالُ يُدعى صديقاً عند حاجتهِ وقد يكونُ عدُواً داخِلَ الدَّارِ

 *يا مَن حَزِنتَ لفَقْدِ المالِ إنَّكَ قد خُلِقتَ عارٍ وما في ذاكَ من عارِ

 *كما أتى أمسِ ذاكَ المالُ مُكتَسَباً يأتي غداً من بديعِ اللُّطفِ جَبَّارِ

 *حوادثُ الدَّهرِ تجري في البلادِ على مَراتبِ النَّاسِ مقداراً بمقدارِ 

*إن الرِّياحَ تُصيبُ النَّخلَ تَقصِفُهُ وليسَ تقصِفُ غُصنَ الشِّيحِ والغارِ

 *إذا بقي منكَ أدنَى فضلةٍ صَغُرَت فإنَّها قِطعةٌ من طُورِ أطوارِ 

 *هَبْ أنكَ الشَّمسُ في الأفلاكِ طالعةً هل تسلمُ الشَّمسُ من كَسفٍ وأكدارِ

 *والشَّمسُ في برجِها شمسٌ ولو كَسَفَت فلا يَحُطُّ عُلاها كسفُ أنوارِ

 *للدَّهرِ يومٌ علينا لا يدومُ كما يومٌ لنا لم يَدُمْ في حكمهِ الجاري

 *لا يلبَثُ الغصنُ عُرياناً بلا ثَمرٍ حتَّى تراهُ بأوراقٍ وأثمارِ

 *سَيفتَحُ اللهُ باباً ليسَ تعرِفُهُ ومنهَجاً غيرَ ملحوظٍ بأبصارِ

 *إذا قطعنا رجاءَ النَّفسِ مِن فَرَجٍ فإننا قد قطعنا رحمةَ الباري

[] [] الرقـاد الطـويل [] []

كيف كان حال أهل الكهف بعد لجوئهم إليه، وحتى بعثهم الله من رقودهم في ضوء قوله تعالى: (فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً)؟ وكيف كان مقام الفتية في الكهف أكثر من ثلاثة قرون؟ توقفت عقارب الزمن داخل الكهف، إلا إنها بقيت دائرة خارجه كالخلايا والانسجه التي تحفظ في درجات حرارة منخفضة فتتوقف عن النمو وهي حية، وتعطلت المحفزات الداخلية التي توقظ النائم عادة كالشعور بالألم أو الجوع أو العطش أو الأحلام المزعجة. الله جلّت قدرته أوقف وظيفة السمع فسيولوجياً ضمن وقف جميع الوظائف الفسيولوجية لأجسامهم بصفة وقتية، فلم تبصر العين بالرغم من كونها مفتوحة (وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ)، ولم تتحرك العضلات بالرغم من أنهم أحياء (وَنُقَلبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشمَالِ)، ولم تتغير هيئتهم على الرغم من مرور سنين عدداً عليهم بالكهف (قَالُوا لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ)، وحالتهم هذه تقارب حفظ أعضاء الإنسان بطريقة وقف العمليات الحيوية والتي تتمّ غالباً بالتبريد، وهي تستخدم الآن بشكل واسع في العالم. (وَتَرَى الشمْسَ إِذَا طَلَعَت تزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ منْهُ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللهِ مَن يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيّاً مرْشِداً، وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشمَالِ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَليْتَ مِنْهُمْ فِرَاراً وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً ) (17-18 الكهف). تميل الشمس عنهم حين طلوعها ولاحِظْ كلمة تزاور الدالة على قدرة الله في حركة مخلوقاته وانظر كلمة تقرضهم عند غروبها فلا تصيبهم البتة في حركتها بزوغاً وغروباً وقد قيل: تقرضهم: تنثر عليهم شعاعاً خفيفاً لإصلاح أجسادهم، وهم في فجوة من الكهف لا يتأذون بقرّ ولا حرّ عيونهم مفتحة، وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود يحركهم الله تعالى كي لا تأكل الأرض أجسادهم ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال يحرسهم كلبهم في مدخل الباب ماداً قائمتيه كأنه حي متوثب وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد.. تصوير بديع لهم في رقدتهم الطويلة هذه التي توهم من يراهم أنهم أحياء، مع إدخال الهيبة في قلوب من اطلع عليهم حيث يتجاوزهم مبتعداً عنهم، ومقامهم هذا دليل على قدرة الله تعالى في إماتتهم وحفظهم من التلف، وإخافة من ينظر إليهم، ثم على بعثهم، فسبحان الله مالك الملك، المتصرف في مخلوقاته كما يشاء. وتشير المراجع العلمية إلى أن التعرض للبرودة الشديدة يؤدّي إلى انخفاض كبير في درجة حرارة الإنسان، والشخص الذي انخفضت حرارته انخفاضاً كبيراً يصبح شبيهاً بالميت، إلا أنه يكون محمياً إلى حد ما من نقص الأوكسجين وانخفاض ضغط الدم وفشل الدورة الدموية، وفي حالات عديدة، فإن الشفاء التامّ قد يحدث؛ خاصة للشباب من هذه الحالات، ولهذا لا يجب اعتبار أي إنسان تعرّض للبرودة الشديدة وانخفضت درجة حرارته انخفاضاً شديداً ميتاً، وذلك حتى يتم إجراء الإسعافات اللازمة له، وقد أصبح اليوم لحفظ الأعضاء ضرورة كبيرة.

[] [] أول من فرض حصاراً إقتصاديا [] []

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلاً قبل نجد، فجاءت برجل يقال له: ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة. وربط الصحابة ثمامة في سارية من سواري المسجد النبوي -أي: في عمود-ودخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فوجد ثمامة بن أثال مربوطاً في السارية، فاقترب النبي صلى الله عليه وسلم منه، فإذا به يرى ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة، ثمامة الذي أعلن الحرب بضراوة على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى دينه،فاقترب النبي صلى الله عليه وسلم منه وقال: ماذا عندك يا ثمامة ؟! فقال ثمامة : عندي خير يا محمد ! إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط من المال ما شئت. قول واضح صريح قوي: (إن تقتل تقتل ذا دم) يعني: إن قتلتني فاعلم بأن دمي لن يضيع هدراً ولن تفرط قبيلتي في هذا الدم. (وإن تنعم تنعم على شاكر)، أي: إن أحسنت إلي وأطلقت سراحي فلن أنسى لك هذا الجميل والمعروف ما حييت، فأنا رجل أصيل لا أنسى إحسان من أحسن إلي. (وإن كنت تريد المال فسل تعط من المال…) أي: أما إن كنت تريد المال والفدية فسل تعط من المال ما شئت. فتركه النبي صلى الله عليه وسلم، وأمر الصحابة أن يحسنوا إلى ثمامة . ثم دخل عليه في اليوم الثاني واقترب منه وقال: ماذا عندك يا ثمامة ؟! فقال: عندي ما قلت لك يا محمد! إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت. فتركه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دخل عليه في اليوم الثالث، فقال: ماذا عندك يا ثمامة ؟! قال عندي ما قلت لك يا محمد ! إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أطلقوا ثمامة!!! وقد أبقاه النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، ولم يأمر بإخراجه، ليستمع ثمامة القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليرى كيف يربي النبي الصحابة، وليرى كيف يتعامل الصحابة مع رسول الله، فالمسجد مدرسة تعلم فيها ثمامة في ثلاثة أيام عظمة هذا الدين. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أطلقوا ثمامة !!! فانطلق ثمامة إلى حائط فاغتسل ثم عاد إلى المسجد النبوي ووقف بين يدي رسول الله وقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله. ثم قال : يا رسول الله! والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فأصبح وجهك الآن أحب الوجوه كلها، والله ما كان على الأرض دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب الدين كله إلي، والله ما كان على الأرض بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك الآن أحب البلاد كلها إلي …. ثم قال:يا رسول الله! لقد أخذتني خيلك وأنا أريد العمرة، فبماذا تأمرني؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أمره بإتمام العمرة .(فبشره) أي: بالجنة وانطلق ثمامة إلى مكة شرفها الله فجهر بالتلبية وهو القائل: ومنا الذي لبى بمكة محرماً * برغم أبي سفيان في الأشهر الحرم فلما رفع صوته بالتلبية قام المشركون إليه: من هذا الذي يرفع صوته بالتلبية بين أظهرنا؟ فقاموا إليه وضربوه ضرباً شديداً حتى أنقذه أبو سفيان من بين أيديهم وقال: إنه ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة وأنتم تحتاجون إلى الحنطة من هذه البلاد، فتركوه، فلما سمع ذلك جلس ثمامة ، وقال: والله لا تصل إليكم بعد اليوم حبة حنطة (قمح )حتى يأذن فيها رسول الله. وكان ثمامة أول من فرض حصاراً اقتصادياً على الشرك وأهله في مكة، حتى أكلت قريش (العلهز) وهو وبر الإبل مع الجلد، يضعونه على النار ويأكلونه من شدة الجوع، حتى ذهب أبو سفيان إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ يناشده الله والرحم أن يرسل إلى ثمامة ليخلي بينهم وبين الميرة، فرد عليه معدن الكرم وصاحب الخلق والأسوة الطيبة ورحمة الله للعالمين، وأرسل إلى ثمامة أن خل بينهم وبين الميرة (الطعام الذي يتقوتون به).

[] [] صـلاة ...ودعـاء [] []

قال السيد مرتضى الزبيدى فى شرح الأحياء عن بعض الصالحين . من كانت له حاجة فليعزم القلب على النية الصادقة الخالصة ويصلى أربع ركعات. يقرأ فى الأولى الفاتحة وسورة الإخلاص عشر مرات وفى الثانية الفاتحة وسورة الإخلاص عشرين مرة وفى الثالثة الفاتحة وسورة الإخلاص ثلاثين مرة وفى الرابعة الفاتحة وسورة الإخلاص أربعين مرة وبعد الفراغ من الصلاة يقول سورة الإخلاص خمسين مرة والصلاة على النبى "صلى الله عليه وسلم " سبعين مرة ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سبعين مرة. ثم يقول اللهم بنور وجهك وجلالك وبهذا الإسم الأعظم وبنبيك سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم " اسألك أن تقضي لى حاجتى وتبلغنى سؤالى وأملى ( ويسمى حاجته ) ثم يدعو بهذا الدعاء يستجاب له بإذن الله. ( بسم الله الرحمن الرحيم .الله. .الله. .الله . لا إله إلا الله بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام .اللهم إنى أسألك بأسمائك المطهرات المعروفات الميمونات المقدسات التى هى نور على نور، ونور فوق نور، ونورٌ تحت نور ، ونور السموات والأرض، ونور العرش العظيم .اسألك بنور وجهك وقوة سلطانك المبين وجبروتك المتين .الحمد لله الذى لا إله إلا هو بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام . ياالله. يالله .يارب.يارب.يارباه.يارباه.اغفر ذنوبى وانصرنى على أعدائى وأقضى حاجتى فى الدنيا والآخرة وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا) لا تنسونا من صالح دعائكم بالشفاء العاجل والصحة والعافية لمرضانا وتقبل الله منا ومنكم وقضى حوائجكم أجمعين .