Social Icons

الجمعة، 14 يوليو 2023

قصيدة رائعة تهز الجبال


قصيدة رائعة تهز الجبال من القصائد الخالدة لأحد شعراء الدولة العباسية ( يوسف بن عبد القدوس )
المتوفى عام 776
وكل بيت فيها يعدل كتاباً من الحكم والنصائح ...
فدَعِ الصِّبا فلقدْ عداكَ زمانُهُ
وازهَدْ فعُمرُكَ مرَّ منهُ الأطيَـبُ
ذهبَ الشبابُ فما له منْ عودةٍ
وأتَى المشيبُ فأينَ منهُ المَهربُ
دَعْ عنكَ ما قد كانَ في زمنِ الصِّبا
واذكُر ذنوبَكَ وابِكها يـا مُذنـبُ
واذكرْ مناقشةَ الحسابِ فإنه
لابَـدَّ يُحصي ما جنيتَ ويَكتُبُ
لم ينسَـهُ الملَكـانِ حيـنَ نسيتَـهُ
بـل أثبتـاهُ وأنـتَ لاهٍ تلعـبُ
والرُّوحُ فيكَ وديعـةٌ أودعتَهـا
ستَردُّها بالرغمِ منكَ وتُسلَـبُ
وغرورُ دنيـاكَ التي تسعى لها
دارٌ حقيقتُهـا متـاعٌ يذهـبُ
والليلُ فاعلـمْ والنهـارُ كلاهمـا
أنفاسُنـا فيهـا تُعـدُّ وتُحسـبُ
وجميعُ مـا خلَّفتَـهُ وجمعتَـهُ
حقاً يَقيناً بعـدَ موتِـكَ يُنهـبُ
تَبَّـاً لـدارٍ لا يـدومُ نعيمُهـا
ومَشيدُها عمّا قليـلٍ يَـخـربُ
لا تأمَنِ الدَّهـرَ فإنـهُ
مـا زالَ قِدْمـاً للرِّجـالِ يُـؤدِّبُ
وعواقِبُ الأيامِ في غَصَّاتِهـا
مَضَضٌ يُـذَلُّ لهُ الأعزُّ الأنْجَـبْ
فعليكَ تقوى اللهِ فالزمْهـا تفـزْ
إنّّ التَّقـيَّ هـوَ البَهـيُّ الأهيَـبُ
واعملْ بطاعتِهِ تنلْ منـهُ الرِّضـا
إن المطيـعَ لـهُ لديـهِ مُقـرَّبُ
واقنعْ ففي بعضِ القناعةِ راحةٌ
واليأسُ ممّا فاتَ فهوَ المَطْلـبُ
فإذا طَمِعتَ كُسيتَ ثوبَ مذلَّةٍ
فلقدْ كُسيَ ثوبَ المَذلَّةِ أشعبُ
وابـدأْ عَـدوَّكَ بالتحيّـةِ ولتَكُـنْ
منـهُ زمانَـكَ خائفـاً تتـرقَّـبُ
واحـذرهُ إن لاقيتَـهُ مُتَبَسِّمـاً
فالليثُ يبدو نابُـهُ إذْ يغْـضَـبُ
إنَّ العدوُّ وإنْ تقادَمَ عهـدُهُ
فالحقدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغَّيبُ
وإذا الصَّديـقٌ لقيتَـهُ مُتملِّقـاً
فهـوَ العـدوُّ وحـقُّـهُ يُتجـنَّـبُ
لا خيرَ في ودِّ امـريءٍ مُتملِّـقٍ
حُلـوِ اللسـانِ وقلبـهُ يتلهَّـبُ
يلقاكَ يحلفُ أنـه بـكَ واثـقٌ
وإذا تـوارَى عنكَ فهوَ العقرَبُ
يُعطيكَ من طَرَفِ اللِّسانِ حلاوةً
ويَروغُ منكَ كمـا يـروغُ الثّعلـبُ
وَصِلِ الكرامَ وإنْ رموكَ بجفوةٍ
فالصفحُ عنهمْ بالتَّجاوزِ أصـوَبُ
واخترْ قرينَكَ واصطنعهُ تفاخراً
إنَّ القريـنَ إلى المُقارنِ يُنسبُ
واخفضْ جناحَكَ للأقاربِ كُلِّهـمْ
بتذلُّـلٍ واسمـحْ لهـمْ إن أذنبوا
ودعِ الكَذوبَ فلا يكُنْ لكَ صاحباً
إنَّ الكذوبَ يشيـنُ حُـراً يَصحبُ
وزنِ الكلامَ إذا نطقـتَ ولا تكـنْ
ثرثـارةً فـي كـلِّ نـادٍ تخطُـبُ
واحفظْ لسانَكَ واحترزْ من لفظِهِ
فالمرءُ يَسلَـمُ باللسانِ ويُعطَبُ
والسِّرُّ فاكتمهُ ولا تنطُـقْ بـهِ
إنَّ الزجاجةَ كسرُها لا يُشعَبُ
وكذاكَ سرُّ المرءِ إنْ لـمْ يُطوهِ
نشرتْـهُ ألسنـةٌ تزيـدُ وتكـذِبُ
فاضرعْ لربّك إنه أدنى لمنْ
يدعوهُ من حبلِ الوريدِ وأقربُ
كُنْ ما استطعتَ عن الأنامِ بمعزِلٍ
إنَّ الكثيرَ من الوَرَى لا يُصحبُ
واحذرْ مُصاحبةَ اللئيم فإنّهُ
يُعدي كما يُعدي الصحيحَ الأجربُ
واحذرْ من المظلومِ سَهماً صائباً
واعلـمْ بـأنَّ دعـاءَهُ لا يُحجَـبُ
وإذا رأيتَ الرِّزقَ عَزَّ ببلـدةٍ
وخشيتَ فيها أن يضيقَ المذهبُ
فارحلْ فأرضُ اللهِ واسعةَ الفَضَا
طولاً وعَرضاً شرقُهـا والمغرِبُ
فلقدْ نصحتُكَ إنْ قبلتَ نصيحتي
فالنُّصحُ أغلى ما يُباعُ ويُوهَـب

[[]] أفلا_تبصرون [[]]

هل تعلم أن هيكل الغواصة "تيتان" تم تصميمه من "التيتانيوم" وهو اقوي من "الفولاذ" بخمسة مرات، بالإضافة إلي قدرته الفائقة علي مقاومة الضغط والتآكل، ناهيك عن احتوائها علي أحدث أنظمة التحكم والإتصال، ورغم ذلك تحطمت علي عمق 3800 متر تحت سطح المحيط الأطلسي!!
إليكم هذا المخلوق الخارق الذي يمكنه العيش تحت عمق 8300 متر اي أعمق من المدي الذي تحطمت فيه الغواصة "تيتان" بأكثر من الضعف ..
 
في شهر ابريل الماضي أي منذ حوالي شهرين فقط اكتشف علماء من مركز "أبحاث أعماق البحار" بجامعة "مينديرو" في "أستراليا" وجامعة "طوكيو للعلوم البحرية والتكنولوجيا" نوع جديد من اسماك "الحلزون" وهو يسبح علي عمق 8300 متر
 
السمكة التي تم العثور عليها في خندق "إيزو أوغاساوارا" ، جنوب شرق اليابان، وصفها العلماء بأنها "معجزة حية" نظراً لأعتقادهم سابقآ بأنه من المستحيل أن تتمكن الأسماك من الحياة في مثل هذا العمق ..لبيان صعوبة الأمر فإن الضغط الواقع علي بدن السمكة في هذا العمق يوازي 800 مرة مثيله علي السطح ( تخيل فيل يحاول الوقوف علي ظفرك ) ناهيك عن الظلام الدامس والتيارات البحرية القوية ، هذا الأمر يدعونا للتأمل في خلق الله والوقوف عاجزين أمام قدرته التي لا حدود لها ...
 
لكن كيف استطاعت هذه السمكة البقاء علي قيد الحياة في مثل هذه الظروف ؟!

يقول "ماكنزي جيرنجر" عالم الأحياء بجامعة "نيويورك" واحد المشاركين في الاكتشاف المذهل 
 
بعكس معظم الأسماك التي تعيش في المياه الضحلة والتي تمتلك مثانة هوائية تساعدها علي الطفو، فإن هذه السمكة ليس لديها هذا العضو من الأساس، بالإضافة إلي أن جلدها مكون من مادة هلامية، واشواك مرنة، وكأنها كرة مطاطية يمكنها تغيير شكلها متي أرادت !!
 
لكن كان السؤال الأصعب، والذي تسبب في حيرة العلماء المشاركين في الدراسة كيف تمكنت السمكة من التحكم في استقرار البروتينات المجهرية داخل الخلايا ؟!
 
فقد اكتشف العلماء أن السمكة تنتج مادة كيميائية خاصة هذه المادة المعجزة تمنع البروتينات من التغير، وتمنحها الاستقرار المطلوب علي الرغم من الإجهاد البدني الشديد في هذا العمق السحيق ..
 
قد يتسائل البعض عن كيفية الوصول إلي هذا العمق الساحق وتصوير هذه السمكة المعجزة ؟!
 
تم الامر بواسطة "مسبار "غير مأهول مزود بكاميرا متطورة يتم التحكم فيها عن بعد بواسطة "قضيب معدني" متصل بمركبة علي السطح (ملحوظة المسبار يختلف عن الغواصة فكلما قل حجم الجسم أمكنه مواجهة الضغط، ناهيك عن عدم وجود فراغات يمكن أن تتسبب بإنسحاق المسبار الي الداخل مثلما حدث في الغواصة تيتان)
 
كذلك فإن الاكتشاف تم داخل خندق عميق، مما يعني عدم وجود تيارات بحرية قوية (بسبب انحصارها داخل الخندق) وبسبب عدم وجود عنصر بشري فيمكن تنحية عنصر الأكسجين تماماً والتحكم في مدة بقاء المسبار تحت الماء لأطول فترة ممكنة ..
 
ثم يأتي جاهل جهول لا يملك لنفسه دفع ضرر بعوضة، ويقول بأن الطبيعة أوجدت نفسها !! تعالي الله عما يصفون .

لا يتوفر وصف للصورة.



الجمعة، 7 يوليو 2023

الفزع من الحرية

 

"ذات صباح أهدونا أرنبًا هنديًا. وصل الأرنب إلى بيتنا في قفصه ، فتحت له باب القفص عند الظهر. عدت إلى البيت مساء ، فوجدته كما تركته داخل القفص ، ملتصقا بالقضبان وهو يرتعش فزعا من الحرية"
للكاتب إدواردو غاليانو
العبرة أن هناك من يعشق العبودية بل ويجملها ،ولو أمطرت السماء حريةً لرأيت أكثرهم يحملون المظلات.

 

قبل قرن! كتب دوستويفسكي في روايته المراهق:

 

"إنّ العصر الراهن هو عصر فقدان التسامي، وفقدان الحساسية، وهو عصر الجهل والكسل، والعجز عن العمل، والحاجه إلى كل ما هو جاهز مهيأ.
ما من أحد يفكر اليوم قط. قليلون أولئك الذين يقدرون أن يصنعوا لأنفسهم فكرة."


لا تشكو .. فالشكوى منقصة

 

لا تشكو للناس جرحاً انت صاحبه
لا يؤلم الجرح الا من به ألم
شكواك للناس يأبن الناس منقصة
ومن من الناس صاح مابه سقم
الهم كالسيل والأمراض زاخرة
حمر الدلائل مهما أهلها كتموا
فإن شكوت لمن طاب الزمان له
عيناك تغلي ومن تشكو له صنم
وان شكوت لمن شكواك تسعده
اضفت جرحاً لجرحك اسمه الندم
هل المواساة يوما حررت وطنا
ام التعازي بديل ان هوا العلم


[] [] حالة السعادة [] []


عندما تحدث أبيقور عن السعادة في الحياة كان يستخدم كلمة "ataraxia" تعني "الطمأنينة" و"الهدوء" و"راحة البال"
وكان يعتقد إن الإنسان يستطيع أن يصل لمرحلة الطمأنينة عن طريق التخلص من القلق .
كان يرى أبيقور أن احتياجات الإنسان قليلة ، ويسهل عليه الحصول عليها، ويستطيع الإنسان تحمل أي معاناة ضرورية .
وكان يرى أن هناك أعداء للسعادة منها: جمع الثروات وتحقيق الشهرة.
فالشهرة مثلاً تنطوي على آراء الآخرين بنا، وتقتضي أننا يجب أن نعيش حياتنا كما يرغب الآخرون.
ففي رأي أبيقور الشهرة علينا أن نهرب منها.
وأما عن الثروة، فعلينا أن نتجنبها فهي فخ، فكلما كسبنا أكثر، ازدادت شهوتنا لنكسب المزيد وإذا لم تتحقق شهوتنا تلك يزداد حزننا عمقاً.
ولذلك يقول أبيقور : "إذا كنتم تتوقون إلى السعادة، لا تهدروا حياتكم في السعي للحصول على شيء لستم بحاجة إليه فعلاً".

الخميس، 6 يوليو 2023

الرجل الذي ظن أن العمل حياته

 

يقول مارك ستين، أستاذ القيادة والإدارة في جامعة ليسيستر في المملكة المتحدة، إن خوف القيادات الإدارية من سحب البساط من تحت أيديهم والاستيلاء على مناصبهم على يد المرؤوسين ذوي المهارات الفائقة والقدرات القيادية يجعل الحسد: "حجر الزاوية في التعاقب على القيادة. فإذا كنت على وشك التقاعد، فسيكون من الصعب أن يطاوعك قلبك لمساعدة شخص مقتدر حل محلك.
إن الخوف الحقيقي هو قدرة هؤلاء على أداء الأشياء بصورة أفضل" وأضاف أن إقرار المديرين بشعورهم بالحسد يدل ضمناً على إقرارهم بمحدودية إنجازاتهم.
القائد الجيد بحاجة إلى تعلم الشعور بالرضا عن إنجازات العاملين معه بدلا من قصر هذا الشعور على المنجزات الشخصية. إن معرفتك بدورك في دعم الآخرين وبلوغهم النجاح عبر تشجيعهم وتوفير الفرص لهم يبغي أن يمنحك الإحساس بالإنجاز الشخصي.
والشيء الأهم هنا هو معرفة الحد الذي يمكنك فيه التماهي مع طموحات الكادر العامل معك ومنجزه، فكلما كان التماهي أقوى تعززت احتمالات شعورك بالرضا الذاتي. وهذه خطوة يتعذر على كثير من المديرين اتخاذها على أهميتها، في تطوير مواهب الناس وضمان دعمهم.
الرجل الذي ظن أن العمل حياته
لـ ناومي شراغاي
ترجمة: د هناء خليف غني