Social Icons

الأحد، 28 مايو، 2017

قصة وعبرة( أبو بكر المسكي)

ذكر ابن الجوزي في المواعظ: أن شاباً فقيراً كان بائعاً يتجول في الطرقات فمر ذات يوما ببيت فأطلت امرأة وسألته عن بضاعته فاخبرها فطلبت منه أن يدخل لترى البضاعة فلما دخل أغلقت الباب ثم دعته إلى الفاحشة فصاح بها . فقالت والله إن لم تفعل ما أريده منك صرخت فيحضر الناس فأقول هذا الشاب اقتحم علي داري فما ينتظرك بعدها إلا القتل أو السجن فخوفها من الله فلم تزجر . فلما رأى ذلك قال لها أريد الخلاء فلما دخل الخلاء اقبل على الصندوق الذي يجمع فيه الغائط وجعل يأخذ منه ويلقى على ثيابه ويديه وجسده ثم خرج إليها . فلما رأته صاحت وألقت عليه بضاعته وطردته من البيت فمضى يمشي في الطريق والصبيان يصيحون وراءه مجنون.. مجنون حتى وصل بيته فأزال عنه النجاسة واغتسل ...... قيل لابى بكر المسكى : انا نشم منك رائحة المسك مع الدوام فما سببه؟ فقال: والله لى سنين عديدة لم استعمل المسك ولكن سبب ذلك ان امرأة احتالت على حتى ادخلتنى دارها واغلقت دونى الابواب وراودتنى عن نفسى(اى:ارادت فعل الفاحشة معى) . فتحيرت فى امرى فضاقت بى الحيل فقلت لها: ان لى حاجة الى الطهارة فأمرت جارية لها ان تمضى بى الى بيت الراحة(الحمام) ففعلت فلما دخلت الحمام اخذت الغائط والقيته على جميع جسمى ثم رجعت اليها وانا على تلك الحالة فلما رأتنى دهشت ثم امرت بأخراجى فمضيت واغتسلت فلما كان تلك الليلة رأيت فى المنام قائلا يقول لى:فعلت ما لم يفعلهاحد غيرك لاطيبن ريحك فى الدنيا والاخرة فأصبحت والمسك يفوح منى واستمر ذلك الى الان.. فلم يزل يشم منه رائحة المسك حتى مات ..فأين هذه العفة من فتيات وفتيان يبيعون عرضهم من اجل مكالمة هاتفيه أو هدية شيطانيه. من ترك شيئا لله عوضه خير منه وجنة عرضها السماوات والأرض .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق