Social Icons

الاثنين، 27 فبراير، 2017

قصة جحا والفضولي

يحكى أن جحا كان يدعو الله فجر كل يوم وهو جالس في صحن داره اللهم ارزقني مائة دينار وان كانت 99 دينارا لن اقبلها وكان جاره من التجار الأثرياء يسمع فجر كل يوم جحا وهو يردد هذا الدعاء الغريب فاراد ان يختبر جحا انه لو أرسل اليه 99 دينار هل يقبلها ام يردها وفجر ذات يوم عندما كان جحا يردد الدعاء الغريب تسلق جاره السور وألقى أمام جحا صرة بها 99 دينار فأخذها جحا وعد الدنانير وحملها إلى داخل بيته مسرورا في اليوم التالي جاء جاره وطلب منه صرة المال التي بها 99 دينارا وقال له أردت اختبارك فوجدتك تأخذ المال مسرورا ولم تأبه الى ان صرة المال ناقصة دينارا أنكر جحا تما انه اخذ صرة من المال فقال جاره إذن نذهب معا إلى القاضي في المدنية ليحكم بيننا فقال جحا : كيف اذهب وأنت تراني رث الثياب ولايوجد لي عمامة ادخل بها على القاضي ولا ملابس لائقة ولا حمارا فهل اذهب ماشيا وأنت تركب فرسا ؟فقال جاره سأعطيك ما طلبت وعندما نعود تردها لي ذهبا الى القاضي وروى جاره حكايته فقال جحا للقاضي :"سيدي إن جاري يكذب فلم يرسل لي صرة من المال وجاري به علة ان رأى أي شيء عندي يتخيل انه ملكه لم يتبق الا ان يقول ان عمامتي له . فقال جاره : نعم هي لي . فقال جحا ولم يتبق سوى ان يقول ان ملابسي له وحماري ملكه . فقال جاره : نعم ان ملابسه لي وحماره لي فقال القاضي لجار جحا :انك كاذب وتدعى على جحا زورا عاد الرجلان الى القرية وعندما وصلا الى منزلهما وقف جحا وقال لجاره : خذ صرة أموالك غير منقوصة وهذه عمامتك وملابسك وحمارك ولكن عليك أن تعلم أن امرا بيني وبين ربي لا تتدخل فيه بعد الآن!! والعِبرة لمن اعتبر لكل الفضوليين ومن هم على شاكلتهم...

السبت، 18 فبراير، 2017

[احفظ الله يحفظك]

قصة الصحابي الجليل "عاصم بن ثابت" كان "عاصم بن ثابت" مؤمنًا عميق الإيمان صادقا وكان يبغض الشرك وأهله أشد مايكون البغض وأبلغه حتى أنه نذر إلى الله أن لايمس مشركًا ولا يمسه مشرك .. وكان من الرماة المشهود لهم بإجادة الرمي وقد كان يوم أحد يرمي المشركين فلا تخيب له رمية ،فرمى يوم أحد بسهم فأصاب من المشركين شابا يقال له -"مسافع بن طلحة" فهرع مسافع الى أمه والدم يتدفق منه فوضعته أمه "سلافة بنت سعد "على فخذها وهو يجود بأنفاسه وسألته : يابني... من أصابك ؟؟ قال أصابني رجل وقال : خذها وأنا أبن أبي الأقلح. امتلأ قلب سلافة حقدا وفاض .. فقالت : علي أن أمكنني الله من عاصم بن أبي الأقلح أن أشرب في قحف رأسه الخمر. ولم يمض على يوم أحد سوى عام أو دونه حتى أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رهط من عضل والقارة، فقالوا : يارسول الله ان فينا اسلاما فأبعث معنا نفرا من أصحابك يفقهوننا في الدين ويقرئوننا القرآن ويعلموننا شرائع الأسلام. فبعث معهم رسول الله ستة نفر وفيهم عاصم بن ثابت فانطلقوا حتى إذا كانوا ببعض الطريق بين عسفان ومكة نزولا ذكروا لحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان فتبعوهم في قريب من مائة رجل رام فاقتصوا آثارهم، حتى لحقوا بهم فلما وصلوا الى ماء لهذيل يقال له الرجيع غدر بهم القوم وأحاطوا بهم وسيوفهم مشرعة فأسرع المسلمون الستة الى سيوفهم فاستلوها فقال لهم الغادرون : إنّا لانريد قتلكم ولكنّا نريد أن نصيب بكم شيئا من أهل مكة ولكم العهد والميثاق إن نزلتم إلينا ألا نقتل منكم رجلاً‏.‏ فقال عاصم بن ثابت‏:‏ أما أنا فلا أنزل في ذمة كافر، اللهم فأخبر عنا رسولك. فأبى عاصم وثلاثة اخرون الأستسلام فقاتلوا حتى أستشهدوا . وتذكر عاصم نذر سلافة الذي نذرته وجرد سيفه وهو يقول: "اللهم إني احمي لدينك وادفع عنه فاحمي لحمي وعظمي لا تظفر بهما أحدًا من أعدائك، اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحمي جسدي آخره" فقال‏:‏ فقاتلوهم فرموهم حتى قتلوا عاصمًا في سبعة نفر وأراد الغادرون أن يأخذوا رأس عاصم ليبيعوه من سلافة بنت سعد لعلمهم بما نذرت عند مقتل ولدها يوم أحد فلما أقتربوا منه أرسل الله جيشًا من النحل فأخذت تدور حول رأسه فقال القوم : دعوه حتى يمسي وتذهب الدَّبر عنه أى (النحل)، فلما أمسى القوم أرسل الله مطرًا غزيرًا أسال الوادي بالماء فاحتمل جثة عاصم فلما أصبحوا لم يجدوا لها أثرا. وعندما بلغ المسلمين في المدينة أن النحل منعت عاصما قال عمر بن الخطاب :((يحفظ الله العبد المؤمن ، كان عاصم نذر أن لا يمسه مشرك ولا يمس مشركًا أبدًا في حياته فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع في حياته)) وقال الحافظ بن حجر: "إنما استجاب الله له في حماية لحمه من المشركين ولم يمنعهم من قتله، لما أراد من إكرامه بالشهادة، ومن كرامته حمايته من هتك حرمته بقطع لحمه. **************************************************************************************** فتوكل على الله: { فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [يوسف:64]*************************** فالزم يديك بحبل الله معتصمًا ** فإنه الركن إن خانتك أركان.

الاثنين، 13 فبراير، 2017

السارق الحقيقى

ليس الذي يسرق الأموال والأشياء المادية فحسب ، بل هو السارق لأعظم منها، فلفظ السارق بمفهومه الأعم الأشمل هو من يسرق سنوات حياته ويضيعها فيما لا يفيد ويلهث وراء لاشىء ، من يسرق بنظره ما ليس له وينقم على الغير ولا يعرف أنه بفعله ناقم على المنعم ، من يسرق مجهود غيره ويتسلق على شقاء وتعب الآخرين ،هو المفرط فى حقوق نفسه عليه بأن ينتشلها مما هى فيه إلى عالم أوسع وأرحب ، هو أيضا الذى يكتم الحق والحقيقة ويخفيها عن الأخرين لغرض فى نفسه، هو الذى يفتى الغير بدون علم لتضليلهم ، ومن يسرق البراءة من رحم الطفولة فسرقة الوجود هي اعظم سرقة والطفولة أعظم وجود يمكنه ان يبقى على الوجوه التي سرقها الفقر ،ومن يسرق البسمة والفرحة من وجوه الناس، ومن يسرق الأمل فى تخليه عن الذين علقوا مصائرهم بيده، ومن يخدع الناس ويستمرأ بأفعاله المناقضة لأقواله ، و هو أيضا من يسرق أفكارك وأبحاثك ومؤلفاتك ،ومن يحرم من له لإشباع نزواته ، هو المهمل فى إثراء نفسه ونقائها ، والمقصر فى اداء واجبه تجاه من يعول ، ومن يسرق أقوات المساكين وينزع اللقمة من فم جائع ، ومن يبدل جوهر الأشياء إلى غير حقيقتها ،ومن يحرمك الكرامة والحياة الكريمة ،ومن يسرق أحلام الناس وطموحاتهم الحياتية والمعيشية ،ومن يبخس الناس أشياءهم ولا يعطيهم حقوقهم، هوايضاالمعطل لنفسه عن أسمى معانى الحياة النبيلة ، ومن يحرم نفسه كل سبل الخير والهداية بطول الأمل ، ومن يؤخر حياته المستقبلية عن كل أسباب النعيم المقيم، إنه أيضا السارق لصلاته حين ينقرها نقرا ، لا يتم ركوعها ولا سجودها ، وفي الحديث الصحيح " أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ، قيل : يا رسول الله كيف يسرق صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها " وفي الصحيح " إن الرجل ليصلي ستين سنة وما تقبل له صلاة ، لعله يتم الركوع ولا يتم السجود ، ويتم السجود ولا يتم الركوع " **************************************************************************************** كل هؤلاء هم السارقون الحقيقيون الأشد خطراً علينا وعلى مجتمعاتنا .

الأربعاء، 8 فبراير، 2017

أنا والأيام

يبدو أننى والأيام نتلاقى مجددا هى أثرت فى مظهرى أسلوبى هيئتى، تلك الأيام غيرت من طبعى لكنها لم تغير فىَّ ذلك الطفل الذى ما زال يتذكر زكريات الطفولة لحظة بلحظة وكأنى كنت أخطوها بالأمس ، شعرت حينها بلحظات من السعادة كما شعرت بتلك اللحظات التى يملؤها اليأس والحيرة ،فهمت فى هذا السن معنى الموت وهو أول شعور يدب فى داخلى عندما شاهدت نعش ملقى عليه أحد الشبان وكنت ذاهب إلى مدرستى شعرت هذا الشعور الفقدان شعور الوحدة والفراق المحتوم الذى لا مفر منه هو آت آت ، قلت: لابد أنه سيذهب إلى مكان أجمل يهنأ فيه بالحياة، مكان يشعر فيه بالطمأنينة، مكان مفعم بالحب والأمل حيث الراحة الأبدية،أحلامى كانت بسيطة هى اللعب مع أصدقائى فى الشارع وزملائى فى المدرسة ،ما كانت الأيام ذات مغزى أو معنى بالنسبة لى لكنها كانت أمتع اللحظات التى عايشتها ، وها أنا ذا اليوم أخطو خطواتى بحذر نحو مصيرى ومستقبلى حياتى التى أريد أن أرسم ملامحها فى عقلى ، أشكل معالمها فى وجدانى أحدد فيها من أنا وعلى ماذا سأكون ؟

الثلاثاء، 7 فبراير، 2017

كيف قتل ابن المقفع ؟

عبد الله ابن المقفع هو مفكر من بلاد الفارس، اسمه الأصلي: روزبه بن دادوبيه، ولد في قرية (جور) في بلاد فارس عام 106هـ / 724م من أبوان مجوسيان، ولما اعتنق الاسلام سمى نفسه عبد الله ابن المقفع، وتكنى بأبي محمد، وقتل عن عمر شاباً يناهز الخامسة والثلاثين. من أقوال ابن المقفع: لقد عُرف عنه الكثير من الأخلاق الحسنة، فهو القائل: "عود نفسك الصبر على من خالفك من ذوي النصيحة" وهو القائل:"إذا نابت أخاكَ إحدى النوائبِ من زوالِ نعمةٍ أو نزولِ بليةٍ، فاعلم أنكَ قد ابتليتَ معهُ: إما بالمؤاساةِ فتشاركهُ في البليةِ، وإما بالخذلانِ فتحتملُ العارَ" وهو كاتب كتاب كليلة ودمنة الذي يحتوي الكثير من الحكمة على لسان الحيوان، وله الكثير من الأقوال التي تدل على حسن خلقه، وسعة فكره، ودينه، ومع ذلك فقد كان لقصة موته بعض التناقض مع هذه الحقائق، ورغم أن هناك بعض الاختلافات التاريخية في سبب موته إلا أن قصة الموت واحدة. موت ابن المقفع: إنّ الرأي الأرجح في سبب موته هو مشاكله السياسية والتي بدأت بسبب تدخله بالحكم العباسي الذي كان في بداية نشأته، حيث بعث برسالة إلى الخليفة أبو جعفر المنصور يعرض عليه فيها رأيه بأسلوب الحكم، ويخبره بفساد مناصب كبيرة في نظام الحكم كافة. ولعل أبرز من كان يقصد بالفساد والي البصرة سفيان بن يزيد، والذي ذي كان على خلاف شديد مع ابن المقفع، حتى تبادلا الكثير من عبارات الشتم وقيل أن ابن المقفع سب أم يزيد مرة فقال له:"يا ابن المغتلمة" ويقصد بذلك المرأة الفاجرة.وهي كلمة زادت الغيظ والغضب في صدر سفيان، وقال رداً على كلامه: "سأقتلك قتلة لم يُقتل بها أحد قبل ولن يُقتل به أحد بعد"ولا ندري بحق أيهما كلفه حياته رسالته إلى المنصور أم كلمته بأم سفيان، أم ما اتهم به من الزندقة والارتداد عن دينه، لكن الشيء الأكيد أن سفيان زاد حقده عليه وبني هذا الحقد على دعم ومؤازرة من الخليفة نفسه مما شجع سفيان على قتل ابن المقفع منفذاً تهديده بقتلة شنيعة لم يرى مثلها قط، حيث قطع أجزاءه وهو حي وألقاه قطعة قطعة في النار أمام عينيه حتى مات من شدة التعذيب. ومن الروايات ما يقول أن ابن المقفع كان قوياً وصبر على التعذيب وقال لسفيان أثناء احتضاره: إذا مــــات مثلي مـــات بموتــــه خـــــــلق كثير،وأنت تموت ليس يدري بموتك كبير ولا صغير ومع أنّ حقيقة موته تبقى غامضة إلا أنّه لا بد من الإشارة بقول حق أنّ من يقرأ كتاباته ينتبه إلى أنّ قائل هذه الحكم لا يمكن له أن يكون زنديق أو طائش يسب ويلعن دون فكر، والله أعلم بالحقيقة.

الجمعة، 3 فبراير، 2017

[ صفات الملحدين ]


قال ابن القيم في إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان : فصل ( في ذكر تلاعبه بالدهرية ) 2/252 و هؤلاء قوم عطلوا المصنوعات عن صانعها ... و قالوا ما حكاه الله عنهم ( و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا إلا الدهر ) وقال :...... و فرقة قالت ( إن الأشياء ليس لها أول ألبته .... و العالم دائم لم يزل و لا يزال ، و لا يجوز أن يكون المبدع يفعل فعلا يضمحل إلا هو يضمحل مع فعله ، و هذا العالم هو الممسك لهذه الأجزاء التي فيه ) فالأمر قديم ، و الإلحاد ثابت قبل القرآن .. و لفظ الكافرين في القرآن يشمل هؤلاء الملاحدة.. **************************************************************************************** صفات الملحدين في القرآن : * عاجزون عن إدراك الحق لأن الله طمس قدرتهم على الإدراك ( إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ، ختم الله على قلوبهم و على سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ) البقرة7 * ملعونون من الله والملائكة والناس أجمعين ( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) البقرة 161 * محبون الدنيا و يسخرون من المؤمنين ( كما تفعل تلك العناصر الملحدة الجديدة ) ( زُين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا ) البقرة 212 * أغبياء و ليس لديهم القدرة على الفهم ( …. الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون ) 65 الأنفال * محرومون من هداية الله ( ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله و الله لا يهدي القوم الفاسقين ) التوبة 80 * كل أعمالهم الحسنة و الأخلاقية لا وزن لها فهي كالرماد ( مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتد به الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شئ ، ذلك هو الضلال البعيد ) إبراهيم 18 * مصادقون للشياطين ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا ) مريم 83 * أنجاس ( إنما المشركون نجس ) التوبة 28 * يخوضون في القرآن بالسخرية و الاستهزاء و اللغو ( و قال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ) فصلت 26 * يريدون أن يطفئوا نور الله ( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم و الله متم نوره ولو كره الكافرون ) الصف8 * جهلة ( قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون )الزمر 64 * مجرمون ( وما أضلنا إلا المجرمون ) الشعراء 99 **************************************************************************************** كيف يتعامل المسلم معهم * الإعراض عنهم و عدم مناقشتهم ( و إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه و قالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين ) القصص 55 * عدم مودتهم أو مصادقتهم ( لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله و لو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ) المجادلة 22 * التبرؤ منهم و بغضهم ( إنا برءاؤُ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة و البغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ) الممتحنة 4 **************************************************************************************** هذه الآيات لم ترد فى الملاحدة بل فى الكفرة والمشركين أما الملاحدة فلم يكن لهم وجود يذكر،والإلحاد بدعة ظهرت بعد أن وصلت الأخلاق لدى بعض المجتمعات إلى الحضيض ولم يكن متصورا أن يوجد شخص ينكر وجود خالق للكون (( أفى الله شك فاطرالسموات والأرض )).