Social Icons

الأحد، 26 أغسطس، 2012

الرجـــــل الأفضــل للمــــــــرأة

دائما ما تبحث المرأة عن الرجل الافضل للارتباط به والزواج منه لتعيش معه حياة زوجية سعيدة ومستقرة.

1-
الرجل الذي يكون كريم في عواطفه ويده ويهبها الأمان والحنان
2 -
اللين في تعامله الرقيق في مشاعره، القوي الشخصية بلا غرور الواثق من نفسه.
3 -
الذي تشعر وهي معه برجولته وأنوثتها.
4 -
إذا تحدث تنبهر من أسلوبه وحسن حديثه ولا تمله.
5 -
الذي يدللها ويرويها عشقاً.
6 -
الذي يتقن فن النظرات تجاهها

7 -
الذي يقدر إحساسها ومشاعرها ويحن عليها وقت حزنها وألمها

8 -
الذي يستمع لها، يقدر رأيها، يطلب مشاركتها ويحترم رأيها.
9-
الرجل الذي يشاركها اهتمامتها.
10 -
الذي يفضلها على نفسه، في بعض الأمور
11 -
الذي إذا كانت أخطائها بسيطة يسامح ويعفو عنها.
12-
الذي يكون غيور عليها بدون تحكم أو تسلط
13-
الذي يطرب مسمعها بكلمات دافئة مليئة بالحب و الغزل 
14 -
الذي يحتمل تقلب مزاجها ويشاطرها المزاح والضحك.

15 -
الذي يفرح أذا فرحت ويحزن أذا حزنت ويقف معها سندًا لها.

16-
الذي تشعر انه يحتاجها في كل لحظة

17-
الذي يفتخر بها ويراها في عينه غالية جوهره ثمينة.
18-
الذي تهبه عمرها لثقتها به وتعتمد عليه.
19-
الحار في عواطفه الذي تشعر معه دوماً أنه لا يرى غيرها.
20-
الذي يكشف لها أسراره ويشركها في همومه.
-21
الذي ترى دموعه ولا يخفيها عنها.
22-
الذي يشعرها أنها ملكت فؤاده وعقله


الاثنين، 20 أغسطس، 2012

أنا كومـــة من التفاهــــــــــة


nانا قطعة من التفاهة ما الذى يجعلنى مميزا عن غيرى قد اكون مميزا من وجهة نظر آخرين لكنى لا اشعر بهذا التميز أنا فقرة مكررة فيها نفس الكلمات والحروف أنا لا شىء بل لا أشعر بوجودى كحياة  عندما أفكر فى الماضى وما صنع بى من أحاسيس جميلة وآخرى سيئة لكن كان فى داخلى الاندماج والمثابرة والتطلع والاحتكاك  أصبح هذا الاحساس الآن غير موجود صار منعدم  تبخر ولم يعد له وجود وقد أموت بهذا الأحساس الذى قتل فى داخلى كل شىء حلو وجميل حتى قصصى وحكاياتى التى أرتبطت بها وصارت جزءا منى ما عدت أتذكرها وضاعت وسط ملايين القصص والحكايات  كأننى مكتبة مهجورة لم يعد لى قراء وأثقلت بغبار الزمن  صفحاتى اصبحت قديمة محجوبة لا ترى بالعين المجردة  أنا ذكرى ما عاد لها وجود فى القلوب. 
nوأتذكر  قول استاذ فى الجامعة (إن العبرات تريح النفوس وتزكيها /والعبرات بفتح العين أى دمع العين)  ياليتى كنت من ذاك النوع الذى يفرغ ما بداخله من هموم فى دموع.
nكان فى حياتى أاشخاص أستمد منهم الالهام والرؤية الواضحة لكن بفقدانهم فقدت معالم دربى الذى اسير فيه وأسعى جاهدا ولكن  تكسرت اجنحتى التى كانت تحمل احلامى المعلقة فى الهواء  وأسعى إلى المجهول بثقل كأن قدماى مكبلتين بأثقال  ومع ذالك أسير ولا أعرف أين المصب   هل سأصل إلى وادى به الجنان والانهر  أم إلى وادى موحش لا زرع به ولا كلأ .
 هل سأنال من عناء السفر مبتغاى؟ الأيام وحدها ستظهرأين المرد والمسعى