Social Icons

الأحد، 27 يناير، 2013

فتاة أحلامى ليست هنا


قابلتها .... تسير على الأرض مثلنا   قلت فى نفسى يالهذا 


الملاك المتواضع  كيف يسير فى أرض النفاق  الا يرى ما نحن فيه الم يسمع الارض


 تدب عليها أرجل ذائبة فى الوقاحة نائمة على أكشاك الحقارة غائصة فى مستنقع


 الرذيلة  


 كيف له أن 

 ينزل فى زمن كهذا - فى زمن قلت فيه المروءة  وانعدمت فيه الأخلاق وأنقلبت


 الأوضاع وتبدلت الأحوال


هى لا تدرى ربما بما يحدث  ولكن ستدرى قريبا ولكن قلت فى نفسى أنا أخاف عليها


 من الطريق

  تمنيت لو تسير على قلبى وأرصف لها كل الطرق المؤدية اليه 


 ولكن هيهات للتمنى  قلت ماذا أفعل لأخبرها أنكى خاطئة فى العنوان -


أنتى ليس مقرك الارض

 -أنتى مسكنكى السماء حيث الطهارة والرقى والرفعة والشرف والجمال 

ولكن أخبرت نفسى كيف سأحدثها وكيف أسمح لنفسى أن أمشى على خطا قدميها


وماذا أفعل كى ألفت أنتباهها
أأقول ياذاك الجمال البهى من أعطاك ذاك وليه تحرمنا من  رؤياك 
قلت لن تسمعنى 
قلت ياسيدتى  أرجو منكى المعذرة وما أن التفتت حتى التفت معها كل الوان الربيع 


وسمعت الحان المطر تتساقط على سنابل القمح الذهبية  وتوقفت كل أعضائى حتى


 قلبى كنت أسمع دقاته فى مكرفون وشهقت شهقة و تصلبت عظامى  لم أستطع


 الكلام

قالت ماذا تريد  قلت :انتى
قالت نعم وضح كلامك
قلت نعم أريدكى أن ترجعى من حيث أتيتى فمكانك ليس هنا 


كل ذالك وعينى لم تفارق عينيها الساحرتين المليئتين بالنجوم والمجرات العائمتين


 على بحر من الماس  

كل ذالك والهواء يداعب خصلات شعرها الرقيق كحبات الرمل المتلألأ 
 
وأنا ما زلت منبهر بما أراه- مخلوق آخر أمامى  ليس من بنى  جنسنا  لو أعطيته


 قيمتة لقلت أنها حورية ضلت طريقها ونزلت خطأ من الجنة عندنا

ومن شدة بياض بشرتها  كانت تعكس أشعة الشمس على كأنها مرآة  أو هى 


 الشمس ذاتها

أصبحت ثملأ أشد الثمالة  ليس من الشرب وأنما من جمال ما  رأيت ورقة ما سمعت

 أذناى

حتى أننى نسيت من أكون وأنا واقف أمامها  كأنه أصابنى نوع من الجنون اللحظى 

كل هذا وأحتجزت الكلمات داخلى وبوارق الشعر التى بداخلى 


 كبلت  من روعة ما أرى لا يكفيها شعرى المتواضع    


 هى تحتاج إلى دواوين شعر  


 ترصد كل تحركاتها ، تحتاج  إلى  فحول الشعراء  أصحاب المعلقات السبع أن 

يقوموا من رفاتهم  وأتمنى لو أوفوها حقها 
       ولكنى لا أظن أن الكلمات  ستوفيها  لا شعرا ولا نثرا
قالت ياهذا أبتعد عنى أرجوك  
قلت كيف أبتعد وانا روحى تعلقت بكى
ولو ذهبتى سترحل روحى  معك بلا عودة
قالت ماذا تريد قلت اريد جنتك 
قالت وهل  تتحمل مهرى 
قلت وكم مهرك 
        
 قالت هو ليس كمهور الفتيات  أنا أختلف 
قلت وما هو قالت  هل أنت حافظ كتاب الله تعالى كله 
قلت لها ليس كله 
قالت اذن فلنفترق
قلت ولو حفظته كله لأجلك أيكفيكى   قالت لا
قلت لها ماذا ايضا
قالت أن تصلى الفجر حاضرا فى المسجد 
      
قلت بكى أستطيع أن أفعل أى شىء ولأجلك أطوى الحديد الصلب بيدى
قلت هذان الأمران فقط
 قالت لا
قلت لها ماذا أيضا
قالت أعمل بقدر ما تشاء فلن تأخذ أجر عملك عند الله الا باتقانك له فلا تدخل على

 بقرش لم تكدح وتتعب فيه

     
 قلت طيب
قلت وماذا ايضا 
قالت أعمل بما فى كتاب الله تنل الدنيا والاخرة وانفق على اليتامى والثكالى 


والمحتاجين ولا ترد ملهوف استعان بك
قلت وماذا ايضا 
قالت    اتقى مصارع السوء 
وأياك وهفوات اللسان فهو سبب لكل مصيبة وبلية والملقون والمنكوون بناره كثير


 وآحره أن يلقى فى هاوية قلت وما هى قالت نار حامية

قلت أن فعلت كل هذا تسمحى لى بالدخول إلى قصرك المنيف 

قالت ليس بالدخول فقط بل أجعلك سيد قصرى ومولاى وأضعك فى قلبى كالجوهرة 

المكنونة
قلت يالحظى  بكى  من أنتى؟  

 قالت :أنا زوجتك  من الحورالعين وأنا أنتظرك منذ أن خلقت 

فأنتبهت من ثبات نومى وقلت فى نفسى  أحلم رأيت أم حقيقة .  

وقلت ياله من حلم فاق كل أنواع الخيال       


قلت ومن يعجل لى بالذهاب إليها أنا ما عدت صابر بعد على فراقها 
وفكرت هل ستتركنى وحيدا هكذا أعانى  
 
تمنيت لو أنام ثانية كى أراها فى أحلامى  أتمنى لو نمت عمرى كله أحلم بها 
فكرت فى كلماتها تدوى كدوى النحل فى أذنى       


هل ستدفع مهرها حقا  هى الآن تنتظر الجواب

قلت ولم لا فأنا لا أملك من أمرى شيئا وأصاب القلب لوعة


 أنشق منها أنشقاق القمر  فأنا
 أحبهههههههههههههههههههههههههها وأموت إن فارقتها

8 ساعات ...والكوميديا الساخرة


الثلاثاء، 15 يناير، 2013

أفكر وأنا نائم 
أفكر فى اليوم الأتى ومايحمله لى من وعد ووعيد وأتذكر أحبابى الذين تركونى وحيد أعانى أخشى على أحبتى  من الفقدان والرحيل فقلبى ما عاد قادر على التحمل  أفكر فى أشخاص أحبهم من كل قلبى وأخشى أن أتلفظ بحبى لهم مع أنهم كل حياتى ومتنفسى وقلبى وعمرى أنا بدونهم جسد متحرك بلا روح أنا أستمد قوتى بوجودهم أتمتع ببريق الحياة بقربهم.
  علمتنى الحياة كلما يمر يوم نفقد جزءا من عمرنا بل وجزءا من روحنا يتمثل فى أحبابنا وأصدقائنا  بفقدانهم فقدان قيم تمدنا بالشعور بالأمان والسعادة والقوة والتعايش، أنا قصرت فى حق نفسى كثيرا وأتمنى لو أبيعها بيعا تستحقه ،بيعا يليق وتشرف به أتمنى أن أقتل فى سبيل الله حبا وتقربا إلى الله لا أريد بذلك غير وجه الله ، أنا عاصرت مع نفسى أشياء لم أكن أتوقعها أو أتخيلها لذا أنا أعزى نفسى قبل الرحيل وأقول لها أن كتب لكى الجنة فهنيئا وإن كان غيرها فتحملى جزاء أفعالك.
 أتخيل نفسى فى مواقف أود أن أكون بطلها :موقف أدافع به عن مظلوم أو أقاتل من أجل شرف فتاة عفيفة أوأنزع يد الجبروت من أيدى الجلادين التى تبطش بلا رحمة أجساد المظلومين أوأمد يدى للمكلوم الذى فقد أولاده فى حرب لا يعلم القاتل فيها لماذا قتل ولا المقتول فيما قتل ،أود لو أقول الحق كل الحق  وأكمم أفواه المنافقين والكذابين ومروجى الفضائح .
 أفكر فى الأيام السابقة والحاضرة والآتية  وكم أن الأيام تمر بسرعة خيالية أذكر كل لحظة فى حياتى وأرجو أن يمحى من سجلاتى أفعال أخجل أنى فعلتها كما أرجو من الله لو حظيت بقربه فى الجنة أن لا يذكرنى بها لأنى أتمنى أن أصير ترابا كلما خطر على بالى هذا الأمر.
أفكر فى أحوال البشر الذين يقتلون بعضهم  البعض بدون سبب وأقول هل تستحق الدنيا كل هذا العناء هل  الجاه والسلطان والمال سينتقل معنا إلى الدار الأخرة والله يقول 
(إلا من أتى الله بقلب سليم)
أفكر لو مت وأنا على فراشى هل سأجيب على سؤال الملكين وما  سيعرض لى فى أول محطات الأخرة
 وما الذى سيتمثل لى فى قبرى عملى الصالح أم السيىء

أفكر فى بنات المسلمين اللاتى فسدت أخلاقهن وأصبح الحياء فيهن عملة نادرة والأحتشام شىء بطل مفعولة ،أعزى فيهن موت الحياء والأدب وموت أشياء أخرى. مع أن الله  وضح ذالك فى الآية رقم 31 من سورة النور 
أفكر فى عباد الله الذين يصلون الفجر فى جماعة لما لا أكون واحداً من هؤلاء  مع أنى فعلتها فترة من الزمن والتزمت ولكن لم تقم لى قائمة بعدها حتى أصبح من النادر أن أصلى الفجر 
ولا يعرف حلاوة صلاة الفجر إلا من داوم عليها  
أفكر فى حالى هل سيكون لى ولدٌ وزوجاً مع أن وحدتى هى أنيسى وصاحبتى التى لم تفارقنى على مدى أعوام هل سأضحى بفراقها بعد كل ما لقيناه معا من حروب وصراعات واهواء ومشكلات وخصام ومجادلات ومنازعات  
أفكر فى الأصدقاء إلا ما عادوا أصدقاء والأحباب إلا أصبحوا أعداء  وأقول لنفسى العيب في أم فيهم 
أفكر أين أضع ثقتى هل هناك أحد يستحق ذالك بحثت فى قاموس حياتى للأسف لم أجد ولا شخص يستحق 
 فلم أجد أحد سوى الله هو كل شىء فى حياتى إليه أصرف أمورى وأفوضها وأوكلها ولعلمى أن الله كريما ولن يردنى خائبا حزينا موجوعا   
 

الثلاثاء، 8 يناير، 2013

نفسى تشتكى
أيهذا الشاكى وما بك داء              كيف تعدو أذا غدوت عليلُ 
إن شر الجناة فى الأرض نفساً         تتوفى قبل الرحيل رحيلا 
أترى الشوك فى الورود وتعمى       أن ترى فوقها الندى تكليلُ 
إن من نفسهِ بغير جمالٍ لا يرى       فى الوجود شيئاٌ جميلٌ
دائما أشعر بأن نفسى لائمة محبطة معذبة قانتة حزينة قابعة فى جو من الأسى لا أعرف ما تريد منى أو ماذا أريد منها لا أعلم أهى من تغير طبيعة وجودى فى الحياة أم هى مسيرة فيما تفعل، لا أعلم هل أنا من الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، أم من الذين جعلت حياتهم ضنكا فلا تدرى أنفسهم أين تذهب أو أين تستقر، أعلم أن حياتى وأجلى فى هذه الدنيا مقدر ومكتوب ولكن لا طاقة لى لما أراه من الفتن وخراب الذمم والضمائر والوجوه الذائفة قلبى أصبح به جروح وطعنات من كثرة ما رأيت وسمعت ومررت بتجارب مباشرة لم أعد أثق سوى بربى ونفسى ،نفسى التى أتذكرها وهى تبكى عند دخول المدرسة من أول يوم كأنه مجتمع وعالم غريب  ومرت الأيام وهدأت نفسى وتعودت كلما يمر يوم أصطدم - ويوم اتفادى -يوم أقع- وآخر أقف.
 تعودت أن أكون مسؤل عن كيانى وشخصيتى وكرامتى التى هى عنوانى ومظهرى الآن لم أعد أتحمل الوقوف وحدى الصراعات التى بداخلى تكاد تقضى على روحى الدنيا تظهر لى ثوبها الأبيض ومن ورائها عتمة وظلام دامس أنا تعودت منذ نعومة أظافرى أن أتحمل وأصبر حتى صار الصبر خصلة من خصالى والرضا عمن ظلمنى  أصبح أساسا فى شخصيتى والرحمة للضعيف والشفقة للعاجز والمسكين والرأفة باليتامى صار كنزا من كنوز نفسى التى لطالما أحببتها لأنها نفسى نفسى التى كانت بعد كل امتحان تخرج فرحة متعطشة لقول أنا بحبك يارب كلمات كانت تخرج من اعماق اعماق قلبى وروحى ،عسى الله ان يرحمنى بها يوم الملتقى والمرد اليه انا اعترف أننى أخطأت فى حق نفسى كثيرا وعسى أن أكون من أولئك الذين ينادى عليهم (يأيتها النفس المطمئنة أرجعى إلى ربك راضية مرضية فأدخلى فى عبادى وادخلى جنتى)

الأحد، 6 يناير، 2013

((  أرواح معـذبـة ))
روحى انضمت مع ارواح اخرى تبحث عن كنهها ومصيرها  تبحث عن الحرية الضائعة نحن اتباع الحرية الصامتة ان كانت تعد حرية كما يتشدق بها كثير ممن يعتبروا الصفوة فى المجتمع ،حرية ممسوخة ومشوهة كل واحد منا يفسر الحرية على طريقته ومنهجة الذى تربى عليه فمن ترعرع على الفساد لا يرى امامه سواه ،فالباطل مهما علا وطال سيأتى يوم ويهبط ليس تدريجيا بل مرة واحدة، والحق دائما مرتبط بالفطرة السليمة دائما نسمع المتكلمون عن الحرية من اصحاب الكروش الممتلئة والمرتوون بدماء الفقراء والمغلوب على أمرهم ينظرون إلى الناس فلا يرون الا ما يعجبهم وما لا يعجبهم ليس ذات أهمية ولو أمعنوا النظر إلى الناس،  النظر ليس الا ،لوجدوا أن الامر لا يحتاج الى مناظير مكبرة الأمر برمته يحتاج إلى وجود الرحمة والاحساس والشعور والرأفة بكل من هو محتاج وملهوف ومستغيث حتى تكمل أنسانيتنا  التى تشوهت وما عادت واضحة  ،هؤلاء القوم يسمعون صدى أصواتهم لا يسمعون صراخ اليتامى والجوعى، وأنين المرضى المحتاجين، وساكنى القبور بل انى اشفق على الذى لم يحجز مكان له هناك ،الأمر وصل إلى أن المدفونين فوق الأرض أكثر من الذين تحت الأرض
 هؤلاء الفئة تكلم الناس من برج عاجى مرتفع جدا يرون الجو صافى والحياة وردية والطيور ترقص على ألحان المترفين
 
أشعر أن الكلام الذى يخرج من أفواههم لا يعبر محتواه عن الدفء بل القسوة  والتحجروالقلب البارد  ،الناس لديهم فطرة تستطيع ان تفرق بين اصحاب الهمم العالية التى لا تريد فى رعاية مصالح الخلق اى مقابل او أن يأخذوا فلسًا واحدًا  نظير جهدهم وتعبهم ، يراعون حقوق الأنسانية  العالم المهدر حقه فى ابسط لوازم الحياة  ، بالطبع هناك فرق بينهم وبين أصحاب الهمهم الذين يأخذون اللقمة من فم اليتيم الجائع ويلتحفون بجلود الذين يموتون بردا ويسكنون  ويجلسون على أرواح المعذبين
معذبون معذبون    معذبون   وفى القلب عازمون

أنتم ياأحبابى بين روحى مقيمون

امسحوا دموعكم فعما قريبا مجيبون

سامعون  لأصواتكم  المبحوحة التى تشق طريقها لتسمع آذان أصحاب المروءة
 مدوا أيديكم فشعاع الشمس اظهر العظم من وراء اللحم خذوا من لحمى وغطوا عظامكم النحيلة

غطوا قبل أن يأتى السقيع ويأكل ما تبقى