Social Icons

الأربعاء، 16 مايو، 2012

رتابة الحياة.........والفراغ القاتل


 رتابة الحياة  فما كنت احلم به وتحقق وتعايشت معه اصبح عادى، ما عاد يدهشنى شىء لأن حياتى توقفت عند تلك النقطة انتهت الفقرة ولم اعد اريد البدء بفقرة جديدة  لأنها ستنتهى بنفس الرتابة حتى قلمى مل  كلماتى المكررة  حتى لحظاتى التى شعرت فيها بالسعادة أو الحزن والبكاء تبخرت  ولم اعد اشعر بها مجددا لأنها تنسى على مر الأيام وكأنها لا شىء وأحتياجاتى البدنية مللت منها وأن كانت هى سبب لحياتى فأنا أسايرها لا حب فيها ولا طمعاً ولكن حتى لأأهلك  
انا أشفق على الذين يجرون وراء الدنيا كالعدائون جيوبهم ممتلئة وبطونهم تكاد تنفجر وعقولهم فارغة.
 أنا أشفق وأتعاطف مع المفترشون الأرض والملتحفين السماء لا سقف يغطيهم يأكلون من صناديق الذبالة ويشربون من ماء المجارى وظيفتهم عاطلون عن اسباب الحياة والكرامة والأمان 
 قد يكون كلامى انهذامى ولكن يعبر عما أحس به وأتطلع اليه كل يوم فاليوم المنصرم كاليوم الحالى كاليوم التالى كلها أيام تمر وأحداث تصير لا تعرف لما صارت وما السبب ؟لو بحثت ستجد ان الامر تافه أقوام يقتلون ويذبحون بعضهم من أجل دنيا لن تدوم لأحد فيهم وأنا أقصد بهذا ما نسمع عنه من حوادث القتل وافتعال أزمات لأجل أمور لانعلم لما صارت وما الهدف منها  ما يحزننى هو أن يقتل أنسان آخاه لأجل مال أو دنيا ،سيموت المتنازعان وتبقى الدنيا على حالها لن تتغير، الأشخاص هم من يحدث بداخلهم التغيير والتبديل نتيجة التنازع على الدنيا والطمع وعدم الرضا بما كتبه الله له والنظر إلى الآخر بحقد وغل يذوب الجليد من حرارته الخبيثة .
nلا اعرف الى اين يوجهنى عقلى  هو قابع فى مكانه ما يتقنه هو فراغ فى فراغ  كل شى اراه واسمعه فارغ حتى المشاعر والاحاسيس فارغة ولن تكتمل طالما يحكمنا عالم المصلحة الصرفة  فراغ المنطق لانه ليس هناك منطق مع المجانين  فراغ فى الكلام يقول الحكماء (تكلم حتى اعرفك )فما فى جعبتك يعبر عنك ونحن نرى اقوام كلامهم جميل وهم خشب مسندة كلامهم عكس افعالهم 
 ومن يبارك لك تجد كلماته الجميلة من وراء قلبه، ومن يعزيك فى حزنك أو لمصيبة حلت بك فى داخله مهرجانات من السعادة  تصير داخله لا يعلم ان الذى منعى  سيمنحنى أكثر مما منع وسيعطينى خير النعم  وسيفرحنى كما أحزننى
nاحيانا أطلق قدماى لأسير لا أريد أن أعرف  اين أسير وإلى أين أذهب  لعلى أخرج بفكرة أو يخالجنى شعور أو أعايش عالم ما كنت فيه
n أسير وأسير حتى يأخذنى التعب فأستريح قليلا أتأمل وجوه الناس العابس منها والكالح والفرح والحزين والمتفآل ، مشاعر وعواطف وأحاسيس مختلفة تجوب قلوب العباد سبحان من أودع فى كل قلب ما يشغله
ما فرغت كلماتى ولكن قلمى يشتكى                                      
                         شكرا لمن يعى كلماتى بحق  

هناك 4 تعليقات:

  1. استمتعت بالمقال وأعي جداً ما تقول . شكرا

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا أخى الكريم ووفقك الله فى حياتك

      حذف
  2. رائع ، كلام منطقي و للأسف يُمثل مجتمعنا اليوم ، نصك هذا له طعم لذيذ تلذذت و أنا اقرأه ، معبر و يخاطب العقول و القلوب مباشرة ، اولئك المتعطشين للأشياء التافهة و يجرون ورائها ركض الكلاب ، هم من يثيرون القرف فيّ و يدفعون بي للجنون ، أكره الأشخاص السطحيين الذين لا يتعمقون ليكتشفوا جمال العمق . هذه الحياة ممر ، هي مسألة وقت لا أكثر و الحمقى يلهثون كثيرًا و يناضلون ، أريد أن أستريح بأرض لا أثر لآدمي أحمق فيها ، أريد أن أتوسد الراحة و لو لساعة ، بحق هؤلاء السُذج يشبعونني كرها للإستمرار في العيش .
    بعثرة معتوهة من فتاة بقلب يطمح للراحة و صدر مكبل بالهم .
    دمت بود ، و دام قلمك شامخًا .
    لا بأس أن نكثر الشكوى ، لعل بصيصًا بالغد سيطلع .

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا أنسة سمر على كلامك الجميل والذى يعبر بصدق عن كل ما يجول بخاطرك ويكفينى شرفا أنكى قرأتى مقالى وأن كنا نتمنى أشياء بواقعنا نتعايش بها لنشعر بالرقى والكرامة فهذا يعبر عن القيمة الحقيقية والمعانى النبيلة للإنسان المتحضر.

      حذف