Social Icons

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

الأفتقـــاد

،،،أفتقدكل شىء  حولى وأهم ما أفتقده روحى ونفسى التى هى سبب لحياتى وسر سعادتى أفتقاد بالمعنى الصرف حتى كأنى أبحث عن نفسى وسط الزحام ولا أجدها ظاهرة أو لها معالم تتضح بها أشعر بضآلتى عندما أرى شخص عاجزًا أيًا ما يكون عجزه وأرى أصراره وتمسكه بالحياة كأنه شخص سليم لا يرى عجزه  ونحن سليمى البدن نشعر بعجز كبيرفى داخلنا  ونتذمر ونقلق ونشكو  عندما نتعرض لمشكلة فى حياتنا وكأننا  نرى أنفسنا نعيش فى الجنة مع علمنا أن الجنة ليست هاهنا ، هنا مرحلة لابد أن نحياها بحلوها ومرها وقساوتها وأعلم أن هذا ليس آخر المطاف  العجز والوهن والضعف ، الذى فى داخلنا هو من صنعنا نحن  دائما تعودنا نلصق التهم بالحكومة والدنيا والناس فأن كنت من أتباع هؤلاء فلتراجع نفسك ولتفكر ماذا تصنع وماذا تريد من نفسك ومن الدنيا كى تصل إلى مرادك ، ولكن  فكر سريعا لأن قطر الحياة لا ينتظر الكسالى والعجزة والمهملين فلنراجع صفحة حياتنا ونعمل كما لو أنه آخر يوم فى حياتنا ولنفعل كل شىء بإتقان وحب وتعاون ، كما يجب علينا أن نغير نظام معيشتنا  أن مللنا وأن نبدل جدول حياتنا ومسيرتنا إلى الأفضل جرب فقط ولو مرة  وأنظر النتيجة ، فالعجز الذى فى داخلنا لا يمحوه ولا يغيره الزمن أنت بيدك أن تغير حياتك إلى الأفضل، أنت تستطيع أن تمحو كل أنواع الأحباط والسلبية والتقيد بالعادات السيئة عادات طمست معالم فطرتنا النقية وأصبحت فطرتنا يعلوها غبار كما لو أنها مكتبة مهجورة  ، ولنشمر أيدينا ونزرع الحب والأمل والإيجابية والتطلع إلى مستقبل واعد  بقلب عفى قادر على خوض الحياة ومقاتلة كل أسباب الفشل والأهمال واللامبالاة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق