Social Icons

الثلاثاء، 17 يناير، 2017

"فى بلد العميان يصير الأعور ملكا"


"فى بلد العميان يصير الأعور ملكا" هذا مثل مشهور مأخوذ من رواية "أرض العميان" للكاتب البريطاني ( هربرت جورج ويلز ) وهوما يشبه قولنا"أعرج فى حارة المكسحين" عندما ينهار الحق برغم سطوعه أمام الباطل لأنه الأكثر والأوسع إنتشاراً إن الحق لو لم يجد من ينصره .. سيستسلم للباطل ولكن أود أن أعرض رأيى وأقول أن البصر لاقيمة له إذا لم يكن هناك بصيرة تدرك وتعقل مالا تراه العين كما يقول المولى -عز وجل-( لهم قلوب لا يعقلون بها) هناك لحظة تدرك فيها أن الخطأ يسود وينتشر من حولك وفى لحظة كهذه يصير القابض على المنطق والصواب كالقابض على جمرة، تشعر بالغرابة والأختلاف ولربما يعتبرونك مجنونا أو على شىء من العته. الأدهى أن لديك فضائل لكنهم لايرون فيها أى قيمة وعندما تأتيك لحظة الشك والريبة وهذه اللحظة آتية لا محالة وهو أن تتخلى عن عينيك لتصير كالآخرين أعمى ،وأفضل وصف لذلك كلمة إمعة ، وفعلا هذا ما يحدث أمور غريبة نفعلها ولا نجد لها أى تفسير سوى أنها مع مرور الزمن صارت عادة وتحولت بعد ذلك إلى عرف ، فلا تصف نفسك بالنقاء وأنت فى الوحل أنت فى الدائرة نفسها لا يمكن أن تختلف. وآخر مع أختم به آية، وحديث قال الله تعالى:"قل لا يستوى الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فأتقوا الله يأولى الألباب لعلكم تفلحون" قال رسولنا العظيم:"لا يكن أحدكم إمعة يقول أنا مع الناس إن أحسن الناس أحسنت، وإن أساءوا أسأت ، ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا أن تجتنبوا إساءتهم" أسأل الله أن يمن علينا جميعا بنعمة البصيرة والإبصار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق