Social Icons

الاثنين، 10 يناير، 2011

قصص وفاء الحيوانات

 بسم الله الرحمن الرحيم
 
وهذه قصتين عن وفاء ممكن نكون احنا البشر مفتقدينه 

بعد أن ماتت الجدة، دفن العصفور رأسه في جناحه ولم يأكل، ولم تمض أيام 


ثلاثة حتى مات العصفور، ولما همّوا بدفنه وجدوا تحت جناحه بلل، فقد كان 
العصفور يبكي حزنا على صاحبته حتى قضى نحبه.

أوشكت الجاموسة على الموت فقد تجمع اللبن في ضرعها رافضا الخروج، واحتشد الناس، وسمعت الجدة الضوضاء، وكانت طريحة الفراش منذ أيام ثلاثة، فتحاملت على نفسها وخرجت لتنظر ما يحدث، ونادت على الحشد: ماذا هناك؟ فنزل اللبن من ضرع الجاموسة.

إنه الوفاء الذي افتقدناه بين البشر، كل واحد فينا دلوقتي بقى بيفكر في عزه هوه وبس ومحدش بيفكر في البلد ولا في الأجيال الجاية هتعمل إيه!! تتحرق البلد ولا تولع محدش همه غير يآخد على قد ما يقدر قبل ما يسافر بره ويسيبها خربانة خربانة،
قصص عجيبه عن وفاء الحيوانات...سبحان الخالق
بسم الله الرحمن الرحيم



بعض القصص عن وفاء الحيوانات..تدل على عظمة الخالق جل في علاه وتكفله بارزاق خلقه,,,


يروىأن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته البيطرية وقام بمعالجته .... وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب ....



وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته .... فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب .

فيا سبحان الله ما الذي ألهمه وعلمه هذا .... إنه الله جلَّ وعلا


يقول عالم أحياء أمريكي :-



كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم .... ولكم هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه له صاحب البيت .... فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط .... فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر أعمى



لا إلـــه إلا الــلــه

كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟

فاسمع قول الله تعالى :- " وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها "



سبحان الله وبحمده

عدد خلقه

ورضا نفسه

وزنة عرشه

ومداد كلماته




وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً :-



عندنا نؤمن بشيء اسمه حية البيت (( الحية = أفعى )) وحية البيت التي تعيش في البيت لا تؤذي .... في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن .... وجدت صغار الأفعى .... فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب .... وقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء .... وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب .... عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه .... واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها .... ثم عادت ودخلت في إناء الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت .... وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد ..
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق