Social Icons

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

10 مسلمين بين أكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم ... من هم؟10 مسلمين بين أكثر 100 شخصية تأثيرا في العالم ... من هم؟


: ضمت قائمة مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية لأهم 100 شخصية أثرت بأفكارها في تشكيل العالم خلال عام 2009 عشر شخصيات من العالم العربي والإسلامي، أبرزها الدكتور سيد إمام الشريف

مفتي ومؤسس تنظيم الجهاد بمصر وصاحب المراجعات الفكرية للتنظيم، والمفكر السويسري طارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين.
وقالت المجلة الأمريكية في عددها الصادر يوم الإثنين 30-11-2009 إن د. إمام الذي احتل المرتبة العاشرة في تصنيفها السنوي "وجه ضربة قاتلة لفكر تنظيم القاعدة بعد أن كان بمثابة البوصلة الروحية للمتورطين في الإرهاب لعدة عقود".
ولفتت إلى أن" د. إمام كان رئيسا لتنظيم الجهاد الإرهابي في مصر، ومن أوائل مؤسسي تنظيم القاعدة مع شريكه في كلية الطب بجامعة القاهرة أيمن الظواهري، وألف كتابين ساهما في وضع الأساس الإيديولوجي لحرب دينية عالمية"، على حد تعبيرها.
وفي السياق ذاته رأت المجلة أنه "من المثير للسخرية أن يلعب أحد المفكرين الرئيسيين في بناء إيديولوجية الجهاد دورا قياديا في تدميرها"، في إشارة إلى إمام.
وأوضحت أن "إمام، المسجون منذ عام 2001، غير مواقفه في نوفمبر 2007، وألف كتابا حول مراجعات فكر الجهاد الإسلامي في مصر والعالم"، لافتة إلى أن الأفكار الواردة في هذا الكتاب "انتشرت مثل النار في الهشيم خلال الدوائر الجهادية، وقوضت شرعية تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات عن طريق استخدام حججهم اللاهوتية ضدهم".
وأشارت إلى أن الظواهري المعروف بكونه الذراع اليمنى لأسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة "غضب من مراجعات إمام، وقال إن ترويج إمام لفكرة إسلام دون جهاد يعد هرطقة فكرية".
ونقلت المجلة قول إمام في مراجعاته الفكرية: "الناس يكرهون أمريكا، والحركات الإسلامية تشعر بكراهيتهم وعجزهم، وتحدي أمريكا أصبح أقصر طريق إلى الشهرة والقيادة بين العرب والمسلمين، ولكن ما هو المفيد في تدمير واحد من مباني العدو إذا كان العدو سيدمر أحد المباني في بلدك؟ وما الفائدة من قتل أحد مواطني العدو إذا كان هو سيقتل ألفا من مواطنيك في المقابل؟".
وضمت القائمة في المرتبة 49 المفكر السويسري المسلم طارق رمضان حفيد حسن البنا، وقالت المجلة إن "رمضان سخر حياته لإثبات عدم وجود صراع أو مواجهة بين الإسلام وأوروبا".
ويعرف عن رمضان في الأوساط الأكاديمية البريطانية والأمريكية أنه أحد الخبراء المعتدلين في الشئون الإسلامية، ويواجه في المقابل انتقادات من شخصيات مسلمة تتهمه بـ"التساهل" مع الغرب في ثوابت الدين، إلا أن الغرب مؤخرا شكك في اعتداله، بل حذر منه في ضوء شعبيته المتزايدة.
أما الإيرانية زهرة راهنفارد زوجة المرشح الإصلاحي الخاسر في الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة مير حسين موسوي فقد احتلت المرتبة الثالثة بعد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الذي جاء في المرتبة الأولى لدوره في "تجنيب العالم حدوث كساد اقتصادي، بإجراءاته وسياساته التي أنقذت الاقتصاد الأمريكي من الانهيار التام بسبب الأزمة المالية"، وكذلك الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي حل في المرتبة الثانية لجهوده في "تغيير الصورة الذهنية السلبية حيال الولايات المتحدة وسياساتها في العالم"، على حد تعبير المجلة.
ورأت (فورين بوليسي) أن زهرة استحقت هذه المنزلة لأنها "كانت العقل المفكر للثورة الخضراء في إيران والمسئولة عن حملة زوجها الزعيم المعارض مير حسين موسوي".
كما احتل الدكتور محمد العريان، وهو مصري الأصل، المرتبة الـ16 في القائمة، ويعد العريان من أبرز الخبراء الاقتصاديين في الولايات المتحدة، ويشغل منصب الرئيس التنفيذي في مؤسسة بيمكو الاستثمارية العالمية التي تعتبر من أكبر شركات إدارة الأصول في العالم، وتدير أصولا تزيد قيمتها على 600 مليار دولار أمريكي، وذلك منذ عودته إليها في يناير 2008 بعد أن عمل لمدة عامين رئيسا تنفيذيا في مؤسسة جامعة هارفارد التي تتولى إدارة صندوق المنح الجامعية والحسابات التابعة لها.
كما شغل د. العريان منصب عضو ونائب مدير الخزانة في جامعة هارفارد للأعمال، وقد حصل العريان على شهادته الجامعية العليا في الاقتصاد من جامعة كامبريدج، ثم حصل على شهادتي الماجستير والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة.
وعمل لمدة 15 عاما لدى صندوق النقد الدولي في واشنطن قبل تحوله للعمل في القطاع الخاص، وقد نشر الدكتور العريان العديد من الدراسات حول القضايا الاقتصادية والمالية العالمية.
وجاء أشرف غاني وزير المالية الأفغاني الأسبق والمرشح السابق في انتخابات الرئاسة الأفغانية الأخيرة في المرتبة الـ20، لدوره في مكافحة الفساد، فيما احتل السياسي الماليزي الشهير ونائب رئيس الوزراء الأسبق أنور إبراهيم المرتبة الـ32 "لنضاله من أجل إرساء دعائم الديمقراطية في ماليزيا"، على حد وصف المجلة الأمريكية.
ومن بين الكتاب الصحفيين المسلمين الذين شملتهم القائمة فريد زكريا، وهو أمريكي مسلم من أصل هندي، والذي احتل المرتبة الـ37، "وذلك لإسهاماته في التعريف بحدود القوة الأمريكية ومؤشرات تراجعها"، وكذلك الكاتب الباكستاني أحمد رشيد الذي جاء في المرتبة الـ51 "لكتاباته المتعمقة في شئون جنوب آسيا".
وحل في المرتبة الـ46 البروفيسور محمد يونس الاقتصادي البنغالي الشهير الذي صار رمزا وطنيا في بلاده بنجلاديش ولقب بـ"نصير الفقراء" بعدما جعل حياته وقفا على محاربة الفقر، وحظيت تجربته بتقدير عالمي كبير، وتوج ذلك التقدير عام 2006 بنيله جائزة نوبل للسلام.
كما شملت قائمة "فورين بوليسي" أيضا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي جاء في المرتبة الـ61 "لدوره الفاعل في منصبه وتوظيفه بفاعلية في التعامل مع الصراع بمنطقة الشرق الأوسط"، على حد تعبير المجلة الأمريكية.
وفى المرتبة السادسة الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وزوجته هيلاري، بينما جاء رجل الأعمال بيل جيتس في المرتبة 12، ونائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني في المرتبة 13، واحتل بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر المرتبة رقم 17، والكاتب توماس فريدمان المرتبة 21، والمفكر فاسلاف هافيل المرتبة 23، وكوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة المرتبة30

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق