Social Icons

الثلاثاء، 28 ديسمبر 2010

فتاة رزقها الله15مليون ريال تدرون ليش!!!؟

ذكر الشيخ عصام العويد وفقه الله تعالى في إحدى محاضراته هذه القصة العجيبة :


يقول :


رجل قد تراكمت عليه الديون والديون ، وأقلقه همها ، وأشغله كربها


جاءه أحد معارفه من كبــــار السن أصحاب الملايــــن

، وقال له :
أنا أسدد عنك جميع ديونك ، بس بشرط :


تزوجني بنتك أم 21 سنة ... ففرح المدين ، ووافق مباشرة ...


كله يهوووووووووون ......... ولا هم الدين


فأسرع إلى بيته ونادى البنت ...


وقال : يافلانة .......... خلاص إن شاء الله ستنتهي مشكلة الديون التي عليّ


أبوفلان سيسددها كــــاملة ,,,,,,,, لكن بشرط :


أن أزوجكِ إياه .........


فبهتت البنت !!!!!


وانقلب وجهها !!

وتغير لونها !!

وانكمشت ابتسامتها !!


وقالت : لكن !! أنا توي في بداية شبابي ؟؟!!


حرام أقضي عليه مع شااايب ...


قال الأب : يابنتي تـــكــــفــــيــــن ، وافقي


خلينا ننتهي من مشكلة الديون تكفين وافقي


فرفضت البنت واعتذرت ...


فألحّ الأب ، وحاول ، وترجى ,, لكن لا فاااااائدة


فنزلت دمعة حــارة من عيني الأب ...........


إذ تلاشت جميع الأحلام ، وعادت الهموم ، والغموم


مع هذا النقاش ، ومع اشتداده بين الأب وابنته


كانت الأخت الصغرى ( أم 18 ) تسمع ما يدور ، فدخلت على نزول تلك الدمعااااااات من الأب


وقالت : يا أبي ......... ماذا يريد أبوفلان ( الشايب ) ، ويسدد ديوننا


قال بسرعة : يريد فلانة ......... لكنها رفضت ...........


فتقدمت البنت الصغرى إلى الأب ، وقبّلت رأسه ،

وقالت : يا أبتِ ، لا تحمل هم ........


أناااااااااا مواااااافقة أن أتزوجه .........على أن تنتهي مشكلة ديونك .


فقام الأب فزعا ، وقال : صحيح ، أنت موافقة تأخذينه !!!!؟؟؟


قالت : نعم .


فقام الأب مسرعا إلى ذلك الشايب المليونيييييير


، وقال : يا ابوفلان ، خلااااص ........


لكن : البنت أم 21 اعتذرت


وعندي أم 18 موافقة ، وش رأيك


فتبسم الشايب ، وقال : أحسن ، وأحسن ، موافق .


فعقد الشايب على البنت الصغرى ، وحدد وقت الدخول ، وتم تسديد جميع الديون ...


وعادت البسمة للأب الـــــضــــعــــيــــف ، والذي لا يدري كيف يشكر ابنته الباااااااااااارة .


والتي فكت أزمته بتوفيق الله .


وقبل الدخول بأيام يسيرة ,,,,


جاء خبر الشايب ، أنه توفي ، ولحق بالرفيق الأعلى .......


فجاء البنت من الورث ( الإرث ) ما يقارب 15 مليون ريال ........


فأنفقت على أهلها ، وبيتها ، ووالدها .......


فكان فتحا لها .


برت بوالدها فرزقها الله من حيث لم تحتسب



فـــمـــا أعــــظـــم بـــركـــــة بــــر الـــــوالـــــديـــن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق